الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وداعا سأقتل هذا الهوى

إبراهيم طوقانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَداعاً سأَقتل هَذا الهَوىوَأَدفنه في ضُلوع السِنين
٢
أَردُّ رَسائلك الباكياتفَرُدّي رَسائل قَلبي الحَزين
٣
وَلَكن تَعالَي أَلم تغدريوَداعاً سَأَسحق تِلكَ المُنى
٤
وَأَنسفها بَدداً في الفَضاسَأَهزَأ بِالعشق وَالعاشقين
٥
وَأَذهب مُستهتراً بِالقَضاوَلَكن تَعالَي أَلم تغدري
٦
وَداعاً وَهَيهات أَن نَلتَقيفَما أَنا بَعدُ المُحب الحَبيب
٧
أَطيعي ذَويك بِما يَشتَهونفَإِن لَهُم فَوقَ حَق الغَريب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة