الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هواكِ جبَّارْعلى القلب جارْ
٢
أَمانْ أمانمِنْ زفرةِ الليلِ
٣
وغمِّ النهارْأمانْ
٤
يا أملى يا نورَ مستقبليأوقعني صمتُكِ في مشكل
٥
ما خبّأ الدهرُ بعينيكِ ليهل ابتسامٌ فيهما أم دموعْ
٦
تُذيبُ قلبي كمداً في الضلوعْيا ليت مكنونهما ينجلي
٧
سعادُ لا يَهدأُ هذا الفؤادْولنْ يذوقَ الجفنُ حُلْوَ الرقادُ
٨
ما لمْ تصافيني الهوى يا سعادْلو كان حظّي منك أن تعلمي
٩
ما تصنع الأَشواق بالمغرمِلرقَّ لي قلبُك والدمع جاد
١٠
أبصرتُ في جُنحِ الدُّجى طائِفاكلمْحةِ البرقِ سرى خاطفا
١١
ثم دنا يصعقُني هاتفاسعاد لم يخطرْ على بالها
١٢
ولم تكنْ موضعَ آمالِهاثم تولَّى يسبقُ العاصفا
١٣
أصبحتُ لا يَشفي غليلي ابتسامْولا انحناءُ الرأسِ عند السلام
١٤
أولى بنالو نتشاكى الغرامْيا حبَّذا لُقيا على موعدِ
١٥
وحبَّذا أْخذُ يدٍ في يدِحتَّى يقول الناسُ هامت وهامْ
١٦
ماذا أصاب الروضَ حتى ذَوَىوالهفا والغصْنَ حتى التوى
١٧
وأيُّ بُردٍ للربيعِ انطوىالروضُ يملي يا سعاد العِبَرْ
١٨
في زَهَرٍ مثل الأماني انتثَرْيا روضةَ الحسن حذارَ الهوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة