الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أطلقي ذاك العيارا

إبراهيم طوقانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
أطلقي ذاكَ العياراقَدْكِ ضيماً واصطبارا
٢
يطلبُ العزُّ ابتدارايدرك المجد اقْتِسارا
٣
أطلقي ذاك العياراحطِّمي القيدَ الثقيلا
٤
واركبي الهولَ سبيلاعاش يا نفسُ ذليلا
٥
بك من كان بخيلاأطلقي ذاك العيارا
٦
دبري الأَمرَ نهاراواطلبي الحقَّ جهارا
٧
واهبطي الهيجاءَ داراذلَّ من يغفل ثارا
٨
أطلقي ذاك العيارايا لأعناقِ الرجالِ
٩
كيف مالت بالحبالِهاكِ أشبالي ومالي
١٠
وعنادي للقتالِأطلقي ذاك العيارا
١١
أعنَقَتْ تسري انتشارافكرةٌ تحملُ نارا
١٢
تهبطُ القلبُ قراراتُلهبُ الصَّدرَ استعارا
١٣
أطلقي ذاك العياراعَلِقَتْ ثَمَّ يداهُ
١٤
بزناد فطواهُأضرم البيدَ سناهُ
١٥
ثم ردَّدن صداهُأطلقي ذاك العيارا
١٦
انظري يوم أغاراأيَّ أبطالٍ أثارا
١٧
أيَّ كاساتٍ أدارابين صرعى وسكارى
١٨
أطلقي ذاك العيارااحشدي البيدَ أُسودا
١٩
واملأي الشامَ حقوداووعوداً وعهودا
٢٠
وبنوداً وبنوداأطلقي ذاك العيارا
٢١
المنايا تتبارىوالأمانيَّ الكبارا
٢٢
طبِّقي الأَرضَ انتصاراواعتزازاً وافتخارا
٢٣
أطلقي ذاك العيارااغدري غدرَ القويِّ
٢٤
بالحسين بن عليِّلستِ بالخلِّ الوفيِّ
٢٥
للحليفِ العربيَّفاملأي التاريخ عارا
٢٦
أُمَّتي قَدْكِ اصطبارافاطلبي العزَّ ابتدارا
٢٧
وخذي المجد اقتساراهاجني الماضي ادَّكارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة