الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رايةٌ رَوّعها خَطب عَراهاخَفَقَت وَالهةً فَوقَ ذراها
٢
وَالصِبا مَرّت بِها نائِحَةًجَزعاً تَنعى إِلى الدُنيا فَتاها
٣
يا رايَتي تَجمّلي وَبَعدغازي أَمّلي
٤
وَاِعتَصِمي بِفَيصلِأُمنية المُستَقبلِ
٥
كَعَهدِ غازي أَشرَفي على الحِمىوَرَفرِفي مَنيعة بِفَيصلِ
٦
رَيحانَة المُستَقبلِيا سَليل المرهفات الباتِرات
٧
وَاِبن رايات المَعالي الخالِداتنَم رَيَّ البال وَانعم إِنَّما
٨
عَهِدنا عَهدَك عَزمٌ وَثَباتنَم بِالهَنا فَإِنَّنا وَراء تَح
٩
قيق المُنى نَبني بِهنَّ الوَطَنافَيَعتَلي وَيَعتلي
١٠
وَلَم نَزَل لَهُ الفِدا حَتّى يَنال الفرقدا مكرَّماً مُخَلّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم طوقان

ارتبط اسمه بنشيد «موطني» الذي صار من أشهر الأناشيد الوطنية والقومية العربية، وهو شاعر من نابلس، وأخو الشاعرة فدوى طوقان التي كتبت عن سيرته. درس في الجامعة الأميركية ببيروت وأجاد العربية والإنكليزية، وعمل في الإذاعة الفلسطينية ثم مدرّسًا في بغداد. عانى مرضًا في العظام أنهكه حتى عاد إلى بلده، ثم تُوفي في مستشفى بالقدس.

قصائد أخرى لـإبراهيم طوقان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة