١
إن الربيعأ ثر الزمانِلو كان ذا روح وذا جثمانِ
٢
مصوراً في صورة الإنسانِلك انبسا ماًمن الفتيانِ
٣
بوركت من وقت ومن أوانِفالأرض نش وىم نثرى نشوانِ
٤
تختال في مفوّف الألوانِفي زهر كالحدق ال روانِ
٥
من فاقع وناصع وقانِعجبت من ذي فكرة يقظانِ
٦
رأى جفون زهر الألوان ِفشكَّ أن كل شيء فانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.