الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُوَكَثُرَ الهِياطُ وَالمِياطُ
٢
وَاِلتَفَّ عِندَ العَرَكِ الخِلاطُلا يُتَشَكّى مِنّي السِقاطُ
٣
إِنَّ اِمرَأَ القَيسِ هُمُ الأَنباطُزُرقٌ إِذا لاقَيتَهُم سِناطُ
٤
لَيسَ لَهُم في حَسَبٍ رِباطُوَلا إِلى قَصدِ الهُدى صِراطُ
٥
فالسَبُ وَالعارُ بِهِم مُلتاطُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ذو الرمة

عُرف ذو الرمة بشعر التشبيب وبكاء الأطلال على طريقة الجاهليين، وبإجادة التشبيه حتى قيل إنه من فحول الطبقة الثانية في عصره. ارتبط اسمه بعشقه مية المنقرية، فجرى ذكرها في كثير من قصائده. كان مقيمًا في البادية، يتردد على اليمامة والبصرة، وله ديوان شعر. توفي بأصبهان، وقيل بالبادية.

قصائد أخرى لـذو الرمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة