الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طربت وهاج الشوق مني وربما

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
طَرِبْتُ وَهَاجَ الشَّوْقُ مِنِّي وَرُبَّمَاطَرِبْتُ فَأَبْكَانِي الْحَمَامُ الْهَوَاتِفُ
٢
وَأَصْبَحْتُ قَدْ ضَمَّنْتُ قَلْبِي حَزَازَةًوَفِي الصَّدْرِ بِلْبَالٌ تَلِيدٌ وَطَارِفُ
٣
وَأَصْبَحْتُ أَكْمِي النَّاسَ أَسْرَارَ حُبِّهَاوَلِلْحُبِّ أَعْدَاءٌ كَثِيرٌ وَقَارِفُ
٤
فَكَمْ غُصَّةٍ فِي عَبْرَةٍ قَدْ وَجَدْتُهَاوَهَيَّجَهَا مِنِّي الْعُيُونُ الذَّوَارِفُ
٥
إِذَا ذَكَرَتْكِ النَّفْسُ ظَلْتُ كَأَنَّنِييُقَرِّفُ قَرْحاً فِي فُؤَادِيَ قَارِفُ
٦
وَقُلْتُ لِقَلْبٍ قَدْ تَمَادَى بِهِ الْهَوَىوَأَبْلَاهُ حُبٌّ مِنْ بُثَيْنَةَ رَادِفُ
٧
لَعَمْرُكِ لَوْلَا الذِّكْرُ لَانْقَطَعَ الْهَوَىوَلَوْلَا الْهَوَى مَا حَنَّ لِلْبَيْنِ آلِفِ
٨
كَلِفْتُ بحَمَّاءٍ الْمَدَامِعِ طَفْلَةٍحَبِيبٍ إِلَيْنَا قُرْبُهَا لَوْ تُنَاصِفُ
٩
منَ اللُّفِّ أَفْخَاذًا إِذَا مَا تَقَلَّبَتْمِنَ اللَّيْلِ وَهْناً أَثْقَلَتْهَا الرَّوَادِفُ
١٠
شِفَاءُ الْهَوَى أَمْثَالُهَا مُنْتَهَى الْمُنَىبِهَا يَقْتَدِي الْبِيضُ الْكِرَامُ الْعَفَائِفُ
١١
قَطُوفُ الْخُطَى عِنْدَ الضُّحَى عَبْلَةُ الشَّوَىإِذَا اسْتَعْجَلَ الْمَشْيَ الْعِجَالُ النَّحَائِ فُ
١٢
أَنَاةٌ كَأَنَّ الرِّيقَ مِنْهَا مُدَامَةٌبُعَيْدَ الْكَرَى أَوْ ذَافَهُ الْمِسْكَ ذَائِفُ
١٣
فَتِلْكَ الَّتِي هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرِهَاسَفَاهاً وَبَعْضُ الذِّكْرِ لِلْقَلْبِ شَاعِفُ
١٤
وَمَا أَنْسَ مِ الْأَشْيَاءِ لَا أَنْسَ قَوْلَهَاغَدَاةَ انْصِدَاعِ الشَّعْبِ هَلْ أَنْتَ وَاقِفُ
١٥
وَلَا قَوْلَهَا بِالْخَيْفِ أَنَّى أَتَيْتَنَاحَذِارَ الْأَعَادِي أَوْ مَتَى أَنْتَ عَاطِفُ
١٦
وَلَا قَوْلَهَا لِي يَا جَمِيلُ احْ فَظْنَّنِيوَنَفْسَكَ مِنْ بَعْضِ الَّذِين تُلَاطِفُ
١٧
بَنِي عَمِّيَ الْأَدْنَيْنِ مِنْهُمْ وَغَيْرَهُمْمِنَ النَّاسِ ضَمَّتْهُمْ إِلَيْكَ الْمَعَارِفُ
١٨
وَلَا عَيْنَهَا إِذْ يَغْسِلُ الدَّمْعُ كُحْلَهَاوَتُبْدِي لَنَا مِنْهَا الْهَوَى وَهْيَ خَائِفُ
١٩
وَقَالَتْ تَرَفَّقْ فِي مَقَالَةِ نَاصِحٍعَسَى الدَّهْرُ يَوْماً بَعْدَ نَأْيٍ يُسَاعِفُ
٢٠
فَإِنْ تَدْنُ مِنَّا يَرْجِعِ الْوُدَّ رَاجِعٌوَإِلَّا فَقَدْ بَانَ الْحَبِيبُ الْمُلَاطِفُ
٢١
فَوَلَّيْتُ مَحْزُوناً وَقُلْتُ لِصَاحِبِيهُوَ الْمَوْتُ إِنْ بَانَ الْحَبِيبُ الْمُؤَالِفُ
٢٢
وَصَاحَ بِبَيْنِ الدَّارِ مِنَّا وَمِنْهُمُغَدَاةَ ارْتَحَلْنَا لِلتَّفَرُّقِ هَاتِفِ
٢٣
فَكَمْ قَدْ قَطَعْنَا دُونَكُمْ مِنْ مَجَاهِلٍوَمَوْمَاةِ أَرْضٍ دُونَهُنَّ نَفَانِفُ
٢٤
عَلَى كُلِّ عِيدِيِّ النِّجَارِ مُرَاكَلٍوَأُدْمٍ تُبَارَى وَهْيَ قُودٌ حَرَاجِفُ
٢٥
حَرَاجِيجُ أَمْثَالُ الْقَنَا تَهِصُ السُّرَىإِذَا نَفَضَتْ هَامَاتِهِنَّ الرَّوَاجِفُ
٢٦
سَرَوْا مَا سَرَوْا مِنْ لَيْلِهِمْ ثَمَّ عرَّسُواسُحَيْراً وَقَدْ مَالَتْ بِهِنَّ السَّوَالِفُ
٢٧
عَلَى كُلِّ ثِنْيٍ مِنْ يَدَيْ أَرْحَبيِّةٍطَوَى النَّحْضَ عَنْهَا نَازِحَاتٌ تَنَائِفُ
٢٨
إِذَا جَاوَزُوا أَعْلَامَ أَرْضٍ بَدَتْ لَهُمْمَهَامِهُ يُخْشَى فِي هُدَاهَا الْمُتَالِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة