الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حلت بثينة من قلبي بمنزلة

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
حَلَّتْ بُثَيْنَةُ مِنْ قَلْبِي بِمَنْزِلَةٍبَيْنَ الْجَوَانِحِ لَمْ يَنْزِلْ بِهَا أَحَدُ
٢
صَادَتْ فُؤَادِي بِعَيْنَيْهَا وَمُبْتَسَمٍكَأَنَّهُ حِينَ أَبْدَتْهُ لَنَا بَرَدُ
٣
عَذْبٍ كَأَنَّ ذَكِيَّ الْمِسْكِ خَالَطَهُوَالزَّنْجَبِيلُ وَمَاءُ الْمُزْنِ وَالشُّهُدُ
٤
وَجِيدِ أَدْمَاءَ تَحْنُوهُ إِلَى رَشَإٍأَغَنَّ لَمْ يَتَّبِعْهَا مِثْلُهُ وَلَدُ
٥
رَجْرَاجَةٌ رَخْصَةُ الْأَطْرَافِ نَاعِمَةٌتَكَادُ مِنْ بُدْنِهَا فِي الْبَيْتِ تَنْخَضِدُ
٦
خَدْلٌ مُخَلْخَلُهَا وَعْثٌ مُؤَزَّرُهَاهَيْفَاءُ لَمْ يَغْذُهَا بُؤْسٌ وَلَا وَبْدُ
٧
هَيْفَاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةًتَمَّتْ فَلَيْسَ يُرَى فِي خَلْقِهَا أَوَدُ
٨
نِعْمَ لِحَافُ الْفَتَى الْمَقُرُورِ يَجْعَلُهَاشِعَارَهُ حِينَ يُخْشَى الْقُرُّ وَالصَّرَدُ
٩
وَمَا يَضُرُّ امْرَأً يُمْسِي وَأَنْتَ لَهُأَلَّا يَكُونَ مِنَ الدُّنْيَا لَهُ سَبَدُ
١٠
يَالَيْتَنَا وَالْمُنَى لَيْسَتْ مُقَرَّبَةًأَنَّا لَقِينَاكِ وَالْأَحْرَاسُ قَدْ رَقَدُوا
١١
فَيَسْتَفِيقَ مُحِبٌّ قَدْ أَضَرَّ بِهِشَوْقٌ إِلَيْكِ وَيُشْفَى قَلْبُهُ الْكَمِدُ
١٢
تِلْكُمْ بُثَيْنَةُ قَدْ شَفَّتْ مَوَدَّتُهَاقَلْبِي فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الرُّوحُ وَالْجَسَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة