الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأن سواد العبد فوق بياضها

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
كأن سواد العبد فوق بياضهاتكشف جلب عن بياض صبير
٢
وإن سوادا طارقا كل ليلةيباشر جلدا أبيضا لعرور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة