الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنى الشوق فالعين اللجوج سجوم

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أنى الشوق فالعين اللجوج سجومديار بعبلاء الربا مرسوم
٢
عفاها البلى بعد الأنيس وضافهامع الليل وكاف الرواق هزيم
٣
منازل لو كلمتها ما تكلمتدوارس أدنى عهدهن قديم
٤
ليالينا إذ نحن نستأنف الهوىبنا والأعادي والوشاة كظوم
٥
ونلهو بحلو الوعد منها كما لهاغرير الأنام ... الرضاع فطيم
٦
أما والهدايا والذي كبّرت لهقريش وأعناق المطي تسوم
٧
ينازعن خشات البُرَى كلّ محرممهلٍّ يصلي تارة ويصوم
٨
لقد كذب الوشى الذين تخبروالهم كلما جئنا إليك نميم
٩
أتوها بقول لم أكن لأقولهوكلهم حوفٌ علي ظلوم
١٠
بقول جزيت النار إن كنت قلتهوكل جزاء الظالمين أليم
١١
لك الخير هل لاعجت حتى تفهميوذو اللب في كل الأمور فهيم
١٢
فتستيقني أن لم يكن من خلائقيوذلك أمر يا بثينُ عظيم
١٣
أن أكتم ما بئ منك ثم أبينهرواة الخنا إني إذا للئيم
١٤
عجبت بتك لافي بكم وصبابتيعلى حين قال الناس أنت حليم
١٥
وتعزيتي بالصبر قلبا كأنماله بين علوي الأراك حميم
١٦
وما مر عصر منك شطت بك النوىولا مر حول يا بثين سليم
١٧
ولا ليلة يا بثنُ إلا يعودنيعلى ما بقلبي من هواك هموم
١٨
وأذكر منك النأي والهجر بعدماتغور نجوم واستقل نجوم
١٩
فتنهل عين بالدموع غزيرةلها بعد نوم النائمين سجوم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة