الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالت بثينة لما جئت زائرها

جميل بثينةالعصر الأموي · ٢٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
قالت بُثَيْنَةُ لما جئتُ زائرهاسُبحان رَبُ العلى ما كان أَو حاكا
٢
وَعْدتنا أتيةً في خلوةٍ عَجَلاًفما انقَضى يومُنا حتَى رأينا كا
٣
إن كُنتَ ذا عَرَضٍ أَو كُنتَ ذا مرضٍأَو كنْتَ ذا خُلَّةٍ غيري عَذَرْنا كا
٤
فَقُلْتُ بل مَرض قد كاد يُذ هُبنيفاستَضْحكَتْ ثم قالت بَيّنٌ ذّاكا
٥
إن كنْتَ ذا مَرضِ يَزدادُ صاحبهُحُسناً فيا ليتَ بي أَضعاف شَكْواكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل بثينة

عُرف بلقبه الذي التصق به من شدة حبه لبثينة بنت حيان، فصار يُنادى جميل بثينة. كان فصيحًا مقدَّمًا جامعًا للشعر والرواية، وغلب على شعره النسيب والغزل والفخر، وقلّ فيه المدح. بدأ راويًا لشعر هدبة بن خشرم، ثم صار كثير عزة راوية له. توفي سنة 82 هـ.

قصائد أخرى لـجميل بثينة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة