الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تطلبوا بدمي سوى أدماء

ابن الأبار البلنسيالعصر المملوكي · ٢٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِرَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُها
٢
لم تَحْنُ راميةً على أحناءِكالصَّعْدَة السّمراء لكن فُضّلت
٣
عِوَضَ السّنان بمُقْلةٍ كحلاءِإنْ أوْمَأت بِقَطيعة أوْ صَرّحت
٤
فالمَوت في التصريحِ والإيماءِهيفاءُ لا يَهْفو الحليم لِغَيْرِها
٥
يا حَبَّذا هافٍ إلى هَيفاءِلما تَراءَت بالمُصلّى سَحرةً
٦
نادَيْتُها مُسْتَعطِفاً بندائييا هَذهِ إن كنتِ رمتِ عبادةً
٧
فمنَ العبادَة والتُّقى إحْيائيأشْمتِّ أعدائي وكم أشْبَهتم
٨
وكَفَى أسىً بِشَماتَة الأعداء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار البلنسي

ارتبط اسم ابن الأبَّار البلنسي بمدينته التي وُلد فيها، ثم بحياته في تونس بعد أن غادر الأندلس إثر سقوط بلنسية. هناك قرّبه السلطان أبو زكريا وقلّده كتابة علامته في صدور الرسائل، ثم زاد المستنصر من مكانته قبل أن تنقلب الحال فيُقتل رميًا بالرماح. جمع إلى الشعر الرقيق اشتغالًا بالتراجم والتاريخ، فمن كتبه «التكملة لكتاب الصلة» و«المعجم» و«الحلة السيراء».

قصائد أخرى لـابن الأبار البلنسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة