١
أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍوَيَزعُمُ أَنَّهُ جَهلا يَزيدُ
٢
فَلَو نُقَضَت عَزائِمُهُ وَبادَتسَلامَتُهُ لَكانَ كَما يُريدُ
٣
وَلَكِنَّ المَعايِبَ أَفسَدَتهُوَخلَّفَ في عَشيرَتِهِ زَهيدُ
٤
فَعَبّاسُ بِنُ مِرداسِ بنِ عَمرٍووَكَذبُ المَرءِ أَقبَحُ ما يُفيدُ
٥
حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّىوَأَشياخٍ مُحَلَّقَةٍ تَهودُ
٦
بِأَنَّكَ مِن مَوَدَّتِنا قَريبٌوَأَنتَ مِنَ الَّذي تَهوى بِعيدُ
٧
فَأَبشِر إِن بَقيتَ بِيَومِ سوءٍيَشيبُ لَهُ مِنَ الخَوفِ الوَليدُ
٨
كَيَومِكَ إِذ خَرَجتَ تَفوقُ رَكضاًوَطارَ القَلبُ وَاِنتَفَخَ الوَريدُ
٩
فَدَع قَولَ السَفاهَةِ لا تَقُلهُفَقَد طالَ التَهَدُّدُ وَالوَعيدُ
١٠
رَأَينا مَن نُحارِبُهُ شَقِيّاًوَمَن ذا يا بَني عَوفٍ سَعيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.