الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقبل القائد مزهووا ونادىفي الجنود أن هلموا
٢
واسمعوا أنباء ذا الفوز الجديدسلم الأعداء من دون شروط وقيود
٣
وانتهت حرب كوت كلل قريب وبعيدقد كسبناها بذرات ونار وحديد
٤
فأجدنا الانتقاموانتصرنا والسلام
٥
قام جندي ينادي فرحا خلو السلاحيا رفاق الحرب هيا نحتسي أكواب راح
٦
نخب نصر قد ربحناه بصبر وكفاحرب كأس تذهب الحزن وتأتي بالمراح
٧
وانخذال الخصم في الميدان معناه النجاحفاشربوا كأس المدام واهتفوا عاش الحسام
٨
فانبرى حينئذ من بين حشد السامعينعسكري فقد العين ورجلا واليمين
٩
قال هذا ليس نصرا إنه درس ثمينلبني الإنسان في الدنيا على مر السنين
١٠
إنه بدء طريق العدل بين العالمينفهو حد للخصام وهو أس للسلامه
١١
كذا لو فهم الغالب معنى الانتصاروقضى بالعدل في المغلوب رشدا واعتبارا
١٢
لرأينا الناس إخوانا يراعون الجوارهمهم تفكيرهم بلسعيهم نحو العمار
١٣
فإذا الكون نعيم وإذا الناس خياريشمل الناس الوئام وعلى الأرض السلام
١٤
وإذا ما نسى الإنسان درسا قاسياذاقه ستاتركن كل معنى خاويا
١٥
وانبرى يبعث شبح الحرب طورا ثانياترجع الدنيا جحيما ويبابا خاليا
١٦
ويعود المرء في دنياه وحشا ضارياوسنحيا في الظلام وعلى الدنيا السلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسطى

شاعر ليبي ارتبط اسمه بمدينة درنة، حيث وُلد ونشأ يتيمًا فقيرًا يحتطب ليعيل أسرته، ثم عمل خادمًا في محكمة بلدته قبل أن يلتحق بمدرسة في طرابلس وينال شهادة المعلم سنة 1935. هاجر إلى مصر وسوريا والعراق والأردن، وتطوع في جيش المهاجرين الليبيين لمقاتلة الإيطاليين، ثم عاد ليعمل قاضيًا أهليًا ويرأس فرع جمعية عمر المختار بدرنة. عُرف بانحيازه للحرية ورفضه الانحناء، وقد وافته المنية غرقًا في شاطئ درنة.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسطى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة