الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما تغضب العلياء أني غضبان

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُوَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌ
٢
وَأَنّي ضَيفٌ لِلسَحابِ وَحَيرانُوَفي خِدمَةِ السُلطانِ عَرَّضَ نَفسَهُ
٣
فَتىً ما عَلَيهِ لِلنَباهَةِ سُلطانُوَكَم شامِتٍ بي قالَ جُعتَ وَلَم تَخُن
٤
وَقَد شَبِعوا وَاِستَبهَلوكَ وَإِن خانوافَما كانَ عِندي لِلسُؤالِ إِجابَةٌ
٥
وَما كانَ عِندي لِلإِجابَةِ تِبيانُوَبَيني وَبَينَ الدَهرِ حَربٌ قَديمَةٌ
٦
وَما لِيَ أَنصارٌ وَلا لِيَ أَعوانُفَجَهِّز إِلى لُقياكَ لي جَيشَ عُسرَتي
٧
كَماجَهَزَ الجَيشَ التَبوكِيِّ عُثمانُوَمُلكُ سُلَيمانَ الشَياطينُ حَولَهُ
٨
فَبِاللَهِ لا يَركَن إِلَيهِم سُلَيمانُوَكَم قائِلِ ما يَشتَري الحَمدَ عاجِزٌ
٩
فَقُلتُ وَلا باعَ الأَمانَةَ إِنسانُتَغرَّبتُ في الأَوطانِ وَالفَقرُ غُربَةٌ
١٠
إِذا اِستَوطَنوا وَالمالُ في البَينِ أَوطانُفَإِن كانَ لَفظي بِالشِكايَةِ صاحِياً
١١
فَمِن خَلقِهِ قَلبٌ مِنَ الهَمِّ سَكرانُوَلَو لَم يَكُن عُثمانُ مِن فَوقِ ظَهرِها
١٢
لَقالَت لَنا ما فَوقَ ظَهري إِنسانُوَأُقسِمُ ما قَصَّرتُ في شُكرِ نِعمَةٍ
١٣
فَلي مِنكَ ديوانٌ وَلي فيكَ ديوانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة