الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من لي به بدر كله

القاضي الفاضلالعصر الأيوبي · ٦٨٤ قصيدة
٣ قراءة
١
مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْقَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْ
٢
فَهَل تُرى يَتَعَزَّزْوَالعِزُّ في الحُبِّ ذِلَّهْ
٣
رَضيتُ فيهِ مُصابيفَما عَلى الناسِ مِنّي
٤
وَراحَتي في عَذابيفَلَو مَضى ذاكَ عَنّي
٥
لَاِشتاقَ قَلبي لِما بيفَهَل عَلِمتُم بِأَنّي
٦
أَمسَيتُ أَحمِلُ مُقلَهْمِنَ المَنامِ مُقِلَّهْ
٧
لَو زارَها الطَيفُ أَعوَزْنَومٌ يَكونُ مَحَلَّهْ
٨
مَزَجتُ مِنها كُئوساتَجلو الدُجى بِشُعاعِ
٩
إِذا تَجَلَّت شُموساوَقامَ لِلَهوِ داعِ
١٠
فَالرَوضُ يُجلى عَروساقَد سُوِّرَت بِشُجاعِ
١١
أَشجارُها مِثلُ كِلَّهْفَالرَوضُ مَطرحُ بِذلَهْ
١٢
لَهُ مِنَ النَهرِ فَروَزْفَاِنظُر إِلى صَنعَةِ اللَهْ
١٣
قَد جَدَّدَ اللَهُ سَعدالِلمُلكِ مِن آلِ سَعدِ
١٤
بِأَنفُسِ الخَلقِ يُفدىوَإِن أَبَوا كُنتُ وَحدي
١٥
سُيوفُهُ لَيسَ تَصداوَلا تَقَرُّ بِغِمدِ
١٦
ما زالَ دونَ المَظَلَّهْيَجلو الخُطوبَ المُظِلَّهْ
١٧
فَنُونُها قَد تَطَرَّزْبِالنَصرِ مُذ سَلَّ نَصلَهْ
١٨
تُثني عَلَيهِ الأَسِنَّهْبِما يَقولُ وَيَفعَلْ
١٩
وَجهٌ مُجَلّي الدُجُنَّهْفي كَفِّهِ النارُ تُشعَلْ
٢٠
في نَظرَةٍ مِنهُ حَملَهْعَلى الجُيوشِ المُطِلَّهْ
٢١
بِجَيشِ رَأيٍ مُجَهَّزْيُرى عَلى أَلفِ فِعلَهْ
٢٢
وَغادَةٍ بِنتُ عَنهاسَرَت وَلِلدَمعِ رَشَّهْ
٢٣
بِلَوعَةٍ لَم تُبِنهالَولا تَعَرُّضُ دَهشَهْ
٢٤
كَم باتَ عُصفورُ نَخلَهْمَعَ العَصافيرِ جُملَهْ
٢٥
وَباتَ قَلبي مُفَرَّزْوَحدي وَما بِتُّ مِثلَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القاضي الفاضل

عُرف بلقب القاضي الفاضل، وهو عبد الرحيم البيساني الذي ارتبط اسمه بوزارة صلاح الدين الأيوبي وديوان إنشائه، حتى قال السلطان إنما فتح البلاد بقلمه لا بالسيوف. وُلد في عسقلان وانتقل إلى الإسكندرية ثم القاهرة، حيث عمل كاتبًا في دواوين الدولة قبل أن يصبح وزيرًا ومستشارًا للسلطان. برز في صناعة الإنشاء وفاق المتقدمين فيها، وله رسائل ديوانية وإخوانية وديوان شعر. بعد وفاة صلاح الدين سنة 589هـ اعتزل السياسة حتى وفاته في السابع … المزيد

قصائد أخرى لـالقاضي الفاضل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة