١
هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُراحَتّى أُعَفِّرَ وَجنَتي فَوقَ الثَرى
٢
يا حادِيَ الأَضعانِ وَيكَ أَما تَرىكَتَبَت دُموعي فَوقَ خَدّي أَسطُرا
٣
مِن بَعدِ ما أَجرَت نَجيعاً أَحمَراما كانَ أَطيَبَ عَيشِنا بِالأَبرَقِ
٤
وَيَدُ الفِراقِ بِوَصلِنا لَم تَعلَقِواحَرَّ قَلبي بَعدَهُم وَتَشَوُّقي
٥
أَفَما يُساعِدُني الزَمانُ وَتلتَقيعَيني بِهِم وَتَلَذُّ مِنهُم مَنظَرا
٦
وَاللَهِ ما حَدَّثتُ عَنهُم خاطِريبِلَيالِياً سَلَفَت لَنا في حاجِرِ
٧
إِلّا وَقَرَّحَتِ الدُموعُ مَحاجِريوَإِذا صَرَفتُ إِلى سِواهُم ناظِري
٨
جَذَبَ الغَرامُ عَنانَ طَرفي مَزورالَمّا وَقَفتُ عَلى عراصِ المَربَعِ
٩
أَبكي وَأَسأَلُ عَنهُم بِتَفَجُّعِنادَت حَميمَتُهُ بِقَلبٍ موجِعِ
١٠
رَحَلوا عَنِ الأَوطانِ بَعدَ تَجمّعُعَنها وَأَضحى الرَبعُ مِنهُم مَقفِرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.