١
نَعِمتُ بِكُم وَالدَهرُ في غَفلانِهِزَماناً وَقَلبي آمِنٌ مِن شَتاتِهِ
٢
وَلَم أَدرِ ما الأَحزانُ حَتّى بَعدتمفَقَلبِيَ مَوقوفٌ عَلى حَسَراتِهِ
٣
أَأَحبابَنا بِالجَزعِ هَل يَسمَعُ النَوىبِيَومٍ يَكونُ القُربُ مِن حَسَناتِهِ
٤
لَقَد حَكَمَت فينا اللَيالي بِفُرقَةٍسَلا بَعدَها المُشتاقُ طيبَ حَياتِهِ
٥
يَقِرُّ لِعَيني أَن يَهَبَّ نَسيمُكُمفَأَنشُقُ نَشرَ القُربِ مِن نَفَحاتِهِ
٦
فَأَصبو وَلي قَلبٌ أَقَلَّ ولوعِهِبِقَلبِكُم ما حازَ حَدُّ صِفاتِهِ
٧
سَقى اللَهُ رَبعاً بِالمُحَصَّبِ طالَماجَنَينا ثِمارَ الوَصلِ في عَرصاتِهِ
٨
يُجَدِّدُ لي تَذكارُه كُلَّ لَوعَةٍيَذوبُ عَلَيها القَلبُ دونَ حَصاتِهِ
٩
وَما أَمَّ فَرخٍ عايَنَتهُ وَصائِدٌيَحومُ عَلَيهِ بِاِقتِناصِ بُزاتِهِ
١٠
بِأَكثَر مِن وَجدي عَلَيكَ وَإِنَّماأُكَتِّمُ سِرَّ الحُبِّ خَوف وُشاتِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.