الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوامأَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهام
٢
يا صاحِبَ المُقلَةِ يَسطو بِهااللَه في سَفكِ دَمِ المُستَهام
٣
مَن دَلَّ ذاكَ الطَرفَ لَمّا رَناأَنَّ فُؤادي عَرضٌ لِلسِهام
٤
في غَنجِ عَينَيهِ وَفي ناظِريسِحرٌ حَلالٌ وَرُقادٌ حَرام
٥
آهاً مِنَ المُعرِضِ لا قَسوَةلَكِن دَلالاً في الهَوى وَاِحتِشام
٦
مُبتَسِمٌ أَبكي جُفوني دماًمُرُّ الجَفا وَالهَجر حُلوُ الكَلام
٧
واسَقَمي وَالبُرءُ في ريقِهِوَيا ضَلالي وَهوَ بَدرُ التَمام
٨
أُفدي الَّذي عَلَّمَني حُبُّهُأَعصي المواحي وَأُطيعُ الغَرام
٩
ما كَحَّلَت بِالسِحرِ أَجفانُهُإِلّا الحِتفى في الهَوى وَالسَلام
١٠
لِلَهِ كَم حُسنٍ وَكَم بَهجَةٍتَسبي البَرايا تَحتَ ذاكَ اللِثام
١١
مَولايَ لا بِتُّ بِلَيلي الَّذيأَبيتُ لا أَعرِفُ فيهِ المَنام
١٢
حَيرانُ حَرّانُ الحَشى مُغرَمٌنَهبُ الأَسى وَالشَوق حلفَ السقام
١٣
لا نِلتُ مِن وَصلِكَ ما أبتَغىإِن سَمِعَت أُذنايَ فيكَ المَلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة