١
إِذا بَعُدَت لَيلى وَشَطَّ مَزارُهافَلا نارَ إِلّا زَفرَتي وَاِستعارَها
٢
وَمَن لِيَ أَن أُمسي وَأَرضي أَرضهاعِناداً لِواشينا وَداري دارها
٣
وَيا لَيتَ لا جاوَزتُ أَرضاً تَحِلُّهافَأَحظى بِما يَحظى مِنَ القُربِ جارها
٤
أُشَبِّهُها بِالبَدر وَالغُصنِ تارَةًوَما هِيَ إِلّا ظَبيَةٌ وَنِفارُها
٥
وَلَو أَنَّ ناراً بِالمُحَصَّبِ أَو قدَتوَلَيلى بِنَجدٍ قُلتُ هاتيكَ دارُها
٦
وَكَيفَ تَضيقُ النَفسُ مِن خَمرة الهَوىوَأَنتِ حُمَيّاها وَمِنكِ خِمارُها
٧
أَيا لَيل قَد أَتلَفت نَفسي تَرَفَّقيعَلى أَنَّ قَتلَ النَفسِ فيكَ اِفتِخارُها
٨
أَلا لا أَراني اللَهُ يا لَيلُ ذا حَشىيَقِرُّ مِنَ البَلوى عَلَيكِ قَرارها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.