الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِذا بَعُدَت لَيلى وَشَطَّ مَزارُهافَلا نارَ إِلّا زَفرَتي وَاِستعارَها
٢
وَمَن لِيَ أَن أُمسي وَأَرضي أَرضهاعِناداً لِواشينا وَداري دارها
٣
وَيا لَيتَ لا جاوَزتُ أَرضاً تَحِلُّهافَأَحظى بِما يَحظى مِنَ القُربِ جارها
٤
أُشَبِّهُها بِالبَدر وَالغُصنِ تارَةًوَما هِيَ إِلّا ظَبيَةٌ وَنِفارُها
٥
وَلَو أَنَّ ناراً بِالمُحَصَّبِ أَو قدَتوَلَيلى بِنَجدٍ قُلتُ هاتيكَ دارُها
٦
وَكَيفَ تَضيقُ النَفسُ مِن خَمرة الهَوىوَأَنتِ حُمَيّاها وَمِنكِ خِمارُها
٧
أَيا لَيل قَد أَتلَفت نَفسي تَرَفَّقيعَلى أَنَّ قَتلَ النَفسِ فيكَ اِفتِخارُها
٨
أَلا لا أَراني اللَهُ يا لَيلُ ذا حَشىيَقِرُّ مِنَ البَلوى عَلَيكِ قَرارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة