١
سُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباًأَعَزَّ عَلى قَلبي خَليلاً وَصاحِبا
٢
وَاِنفَعُ لي مِن بارِدِ الماءِ غِلَّةًوَأَشهى مِنَ الدُنيا لِقَلبي مَواهِبا
٣
أَخافُ عَلَيها مِن عُيونِ وُشاتِهاوَآخُذُ عَنها حينَ تَقبَلُ جانِبا
٤
وَبي شَغَفٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ قائِداًزَمامي إِلَيها بالصَبابَةِ جانِبا
٥
أُعاتِبُ سَلمى بِالقَطيعَةِ وَالجَفاأَعيذُكَ أَن تَهدي إِلَيها مُعاتِبا
٦
وَأُقسِمُ لَو اَنَّ المَنايا بِكَفِّهاكُؤسٌ وَأَسقاها لَطابَت مَشارِبا
٧
أَأَطلُبُ مِن سَلمى بَديلاً وَاِبتَغىسُلُوّاً أَلا لانِلتُ قَصدي طالِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.