الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنا مَسجِدٌ لِلَهِ بَيتُ عِبادَةٍعاري المَلابِسَ لَيسَ فِيَّ حَصيرُ
٢
هَجرَ المُؤذِنُ وَالجَماعَةِ جانِبيوَجَفانِيَ التَهليلُ وَالتَكبيرُ
٣
الشَمعُ في رَبعِ الكَنايِسِ مُشعِلٌوَفَناءُ رَبعي مُظلِمُ دَيجورُ
٤
بِالأَمسِ لِلقُرآنِ فِيَّ عَبارَةٌوَاليَومَ لِلشَيطانِ فِيَّ عُبورُ
٥
مَن مُبلِغٌ عَنّي شِكايَةَ مُحرِقٍمِنها بِقَلقَلٍ يَذبُلُ وَثَبيرُ
٦
يا قُدوَةَ الإِسلامِ كَيفَ تَرَكتَنيبِيَدِ الصَلاحِ وَشَأنِهِ التَقصيرُ
٧
صُل صَولَةَ الحَقِّ الحَقودِ عَلَيهِموَاِغضَب فَأَنتَ بِذَلِكَ المَأجورُ
٨
وَاِخجَلني وَالذُلُّ حينَ يُمُرُّ بيفَيُقالُ هَذا مَسجِدٌ مَهجورُ
٩
لَو كُنتُ في أَيدي النَصارى بَيعَةًلَبَكى عَلَيَّ القَشُّ وَالساعورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بلبل الغرام الحاجري

عُرف بلقب «بلبل الغرام»، وهو شاعر من أصل تركي نُسب إلى حاجر في الحجاز لأنه أكثر من ذكرها في شعره دون أن يكون منها. جمع ديوانًا من الشعر وُصف صاحبه برقّة الألفاظ وحسن المعاني، غير أن نهايته كانت غادرة إذ قُتل في أربيل.

قصائد أخرى لـبلبل الغرام الحاجري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة