١
بِت ناعِمَ البالِ بِقَلبٍ خَلىالهَمُّ والأَحزانُ وَالوَجدُ لي
٢
ياراقد الليل هَناك الكرىعَيني مِنَ الرَقدَةِ في مَعزِلِ
٣
قَد بَرَّحَ الشَوقُ فَكَم ذا الجَفايا غايَةَ الآمالِ لا تَغفَلُ
٤
كَم قُلتُ خَوفاً مِن دَواعي الهَوىإِيّاكَ وَالهَجرُ فَلَم تَقبَلِ
٥
اِذكُر عُهوداً حَيثُ واصَلتَنيوَنَحنُ بِالشَرقِيِّ مِن أربَلِ
٦
وَالكَأسُ يَحكيها نَسيمَ الصَباتخجلُ نَشرَ المِسكِ وَالمَندَلِ
٧
وَكُلَّما ناوَلتَني قبلَةًأَشرَقَ وَجهُ الزَمَنِ المُقبِلِ
٨
وَأَنتَ بِالقُربِ إِلى جانِبيأَحسَن مِن حَسناءَ تَحتَ الحُلى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.