الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صاح ما وجدي بسكان المحل

أبو بحر الخطيالعصر العثماني · ١٥٣ قصيدة
٣ قراءة
١
صَاحِ ما وَجْدي بسُكَّانِ المَحلِّبالذي تَحْوِيْهِ أرْقَامُ السِّجِلِّ
٢
فَأَرِحْ جَاريَةَ الأَقْلامِ منْخِطَطٍ مَنْ يَبْتدِرْهُنَّ يَكِلِّ
٣
غَيرَ أنِّي أَبْعَثُ الرِّيحَ لَهُمْبِسَلامٍ إنْ تَعِدْهُ لا يَمَلِّ
٤
عَبِقٌ يَنْفضُّ رَيَّاهُ عَلَىكُلِّ حَزْنٍ يَتَخطَّاهُ وسَهْلِ
٥
وكَلامٍ يَستمِلُّ الوَجْدَ مِنْخَاطِرٍ ملآنَ مِنْ ذَاكَ ويُمْلِي
٦
يا نُزُولاً بَينَ أجْرَاعِ الحِمَىوفُؤَادِي حَيْثُمَا حَلُّوا يَحلِّ
٧
وأبَى العُشَّاقُ لَوْلا حَسَدِيكَلَّ مَنْ يأتِيكُمُ بالكُتْبِ قَبْلِي
٨
لَغَدَا أكْثَرُ ما في الأَرْضِ مِنْوَرَقٍ كُتْبي لَكُمْ والخَلْقُ رُسْلِي
٩
يا شَوَى قَلْبي على البُعْدِ فَهَلْمِنْ لِقاً يُعدِي علَى ذَاكَ وَوصْلي
١٠
وغَزَانِي عَسْكَرُ الشَّوْقِ فَلَمْيَكُ عن شَيءٍ سِوَى قَلْبي يَحِلِّ
١١
إنَّ مَنْ أَمْطَرَهُ البُعْدُ وَبَالاًأفَلا يُنْعشُهُ القُربُ بِوَبْلِ
١٢
كُلَّمّا أعْطَشَنِي اليأسُ بِهَيْهَاتَ مِن الوَصْلِ تَعلَّلتُ بِعَلِّ
١٣
كُنْتُ والأرْضُ إذَا صَافَحَهاقَدَمِي أُثْقِلَها أَعْظَمَ ثِقْلِ
١٤
أَصْبَحَتْ أثقَلَ مِنِّي نَمْلَةٌفَزِنُوا بِي بَعْضَها يَرْجَحْ بِكُلِّي
١٥
ثُمَّ لو قَد حَمَلَتْنِي بَقَّةٌمُدَّةَ الأيَّامِ لَمْ تَعيَ بِحَمْلِي
١٦
فَإنِ اسْتَحلَلْتُمُ قَتْلي فأَنتُمْأَبداً في سَعَةٍ مِنهُ وحِلِّ
١٧
غَيرُ مَنْشودِينَ عَنْ ذَاكَ فإنْيَقتُلِ العَبدُ مُوَاليهِ يُطلِّ
١٨
واسْتَشفَّتْنِي يَدُ الشُّوقِ فَلَوْقُمْتُ في الشَّمْسِ لَمَا أبْصَرتُ ظِلِّي
١٩
أَيْنَ من يُسْلفُنِي دَمْعاً فَقَدْغَاضَ ما أبْكِي بِهِ غَيْرَ الأَقَّلِ
٢٠
وجَرَى ذَاكَ دَماً فاحْتَاجَ مِنْسَاكبِ الدَّمْعِ لِتَطهيرٍ وغُسْلِ
٢١
يا نَسِيماً هَبَّ من نحوِهِمُهَاتِ باللَّهِ عن الحَيِّ فَقُلْ لِي
٢٢
أَعَلَى العَهْدِ هُمُ أم ضَيَّعُوامَا لَنَا من ذِمَّةٍ فِيهِمْ وإلِّ
٢٣
أَنْضَجُوا أكْبَادَنَا حَرّاً وهُمْوهَنَاهُمْ ذَاكَ في بَرْدٍ وظِلِّ
٢٤
ليتَهُمْ إِذْ ملَكُونَا كُلَّنَامَلَّكُونا عنهُمُ بعضَ التَّسَلِّي
٢٥
كَيفَ نَسْلُو والتَّسَلِّي عَنْهُمُكِلْفَةٌ تُحدَثُ والوَجْدُ جِبِلِّي
٢٦
ما تَسلَّينَا بِشَيءٍ حَسَنٍعَنْ هَوَاهُمْ فَرأينَا ذَاكَ يُسْلي
٢٧
ما علَى المُثْري من الصَّبْرِ إذَاجَادَ مِنْهُ بِقَلِيلٍ للمُقِلِّ
٢٨
إنَّ شَخصاً أَشْخَصَتْهُ عَنهُمُنِيَّةٌ تُفضِي لِعِزٍّ بعد ذُلِّ
٢٩
وتُؤَدِّيهِ إلى ما يَشْتَهِيمن شَرَابٍ وِفْقَ ما شَاءَ وأَكْلِ
٣٠
فأَنَا مِنْهُ عَلَى فُرْشِ الهَنَابَينَ عَلٍّ من أَمَانيهِ ونَهْلِ
٣١
وأَجازتْهُ السَّمواتُ عُلاًوصُعُوداً فَهْوَ في أسْفَلِ سُفْلِ
٣٢
قُلْ لسُكَّانِ الحِمَى عن نَازِحٍقَذَفَ الدَّهْرُ بِهِ نَأْيَ المَحَلِّ
٣٣
إنّ تَرَامَى البُعْدُ بِي عَنْكُمْ فَلَمأَرَكُمْ إلاّ بِكُتْبٍ أو بِرُسْلِ
٣٤
ورَمَاني كُلَّما أَفْرَقُ مِنْنَبْلِهِ أنْكسَهُ الشَّوقُ بِنََبْلِ
٣٥
واستَقَلَّ الرَّكبُ بي عَنْكُمْ وقَلبِيعندَكُمْ والجِسمُ عِندَ المُستَقلِّ
٣٦
فلأنتُمْ نُصْبَ عيني أيْنَماكُنْتُ مجموعاً بِكُمْ في البُعْدِ شَمْلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو بحر الخطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة