١
يا نَازِلينَ على نَأْيِ المَحَلِّ بِهمْبِحيثُ يُجمَعُ شَمْلُ الجِسْمِ بالرُّوحِ
٢
لَو كَانَ في وسعِ جُهدِي أن أبُثَّكُمُشَوقِي وأشكوكُمُ وَجدِي وتَبْرِيحِي
٣
أضَقْتُ مُتَّسَعَ الأوْرَاقِ عَنهُ ولَوْحَمّلْتُهُ الرِّيح أوْهَى قُوةَ الرِّيحِ
٤
لا شَيءَ أسْعَدُ مِنِّي إن تَراجَعَ بِيإلَيكُمْ طُولُ تَبكِيري وتَرْويحِي
٥
لَوْلاكُمُ ما أعَرْتُ السَّمعَ صَادِحَةًإنْ قَصَّرَتْ قُلْتُ من وَجْدِي لَها نُوحِي
٦
نَاحَتْ ولو وَجَدَتْ وَجْدِي بِكُمْ لَبَكَتْمِثْلِي بِدَمْعٍ عَلَى الخَدَّينِ مَسْفُوحِ
٧
فَشَاعَكُمْ حَيثُ ما كُنتُمْ سَلامُ شَجٍحَتَّى يُرَى وهوَ في أثْوابِ مَذْبُوحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.