١
مَنِ الكُمَاة السُّكونُتَبْدُو عَلَيْهِمْ غُصُونُ
٢
لِشَاغِلٍ فِي الطَّوِيَّهْقوَّادُ جَيشِ الهِلالِ
٣
وَقَاهِرُو الأَبطَالِفِي كُلِّ حَرْبٍ عَتِيَّهْ
٤
أبوا عَلَى الأَجْنَبِيناذَاكَ التَّحَكُّمَ فِينَا
٥
وَلَمْ تَغلْنا المَنِيَّهْوَلَمْ يَرَوْا مِنْ صَلاحِ
٦
لَنَا سِوَى إِصلاحِشؤُونِنَا الأَهْلِيَّهْ
٧
فَأَقْسَمُوا عَازِمِينَاأَنْ يُدهِشوا العالِمَينَا
٨
بِآيَةٍ وَطَنِيَّهْفازوا بِمَا قَدْ أَرادوا
٩
لَمْ تَزْحَفِ الأَجْنَادُوَلَمْ تُحَث مَطِيَّهْ
١٠
يَا باعِثِي الدُّسْتُورِمِنْ جَوْفِ أَعْصَى القُبُورِ
١١
عَنْ رَدِّ تِلْكَ الخَبِيَّهْكنْتُمْ لَنَا جُلَّ فَخْرِ
١٢
وَظُلْتُمُ خَيْرَ ذخْرِفِينَا وَخَيْر بقِيهْ
١٣
حَتَّى أَتَيتمْ بِأَرْقَىمِمَّا مَضَى وَبِأَبْقَى
١٤
لَنَا وَلِلذُّرِّيَّهْفَتَحْتمُ لِلإِخَاءِ
١٥
بِغَيْرِ سَفْكِ دِمَاءِبِلادَنَا المَحْمِيَّهْ
١٦
فَلْيَحْيَ جَيْشُ النِّظَامِجَيْشُ الفُتوحِ العِظَامِ
١٧
جَيْشُ النُّهَى وَالحَمِيَّهْأَهدَى الحَياةَ إِلَيْنَا
١٨
فَأَيُّ حَقٍّ عَلَيْنَاشُكْراً لِتِلْكَ الهَدِيَّهْ
١٩
وَلنَذْكرِ الشهَدَاءَمِمنْ سُقوا أَبْرياءَ
٢٠
فِيهَا كُؤوسَ المَنِيَّهْيَا صَفْوَةَ الأَحْرَارِ
٢١
وَخَالِدِي الآثَارِكِي كُلِّ نَفْسٍ زَكِيَّهْ
٢٢
نَامُوا وَطَابَتْ قَرَارَاأَرْسامُكُمْ فِي الصَّحارَى
٢٣
أَعْلامُهَا مَطْوِيَّهْعَبْدَ الحَمِيدِ أَصَبْتَا
٢٤
بِمَا إِلَيْهِ أَجبتَابنِيكَ مِنْ أُمْنِيَّهْ
٢٥
لا ضَيْرَ فِيهَا عَلَيْكَاوَالخَيْرُ مِنْهَا إِلَيْكَا
٢٦
يَعُودُ قَبْلُ الرَّعِيَّهْمَا شَارَكَ الملْكُ أُمَّهْ
٢٧
فِي الحُكْمِ إِلاَّ أَتَمَّهْبِحِكْمَةٍ وَرَوِيَّهْ
٢٨
شَاوِرْ فَذَلِكَ فَرْضُمَا فِي المَشُورَةِ غَضُّ
٢٩
مِنْ قَدْرِ نَفْسٍ أَبِيَّهْأَمَا قَتَلْتَ اللَّيَالِي
٣٠
خبْراً بِحَالٍ فَحَالِفِي الكَرَّةِ الدَّوْلِيَّهْ
٣١
أَتْعِبْ بَنِيكَ جِهادَابِمَا يُعِزُّ البِلادَا
٣٢
واغْنَمْ حَياةً هَنِيَّهْوَيَا بَنِي الأَوْطَانِ
٣٣
مِنْ سَاكِنِي البَلْقَانِإِلَى الفَلا الأَسْيوِيَّهْ
٣٤
كُونُوا كَزَهْرِ السَّمَاءبِحُسْنِ ذَاكَ الصَّفَاءِ
٣٥
وَالوِحْدَةِ الأَخَوِيَّهْكُونُوا رَدىً لِلأَعَادِي
٣٦
كُونُوا فِدىً لِلْبِلادِبِلادِنَا المَفْدِيَّهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.