١
سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاًعَلَى ابْنِ جَمِيلٍ زَيْنِ الشَّبَابِ
٢
أَخِي العُرْفَانِ وَالأَدَبِ الْمُذَكِّيفَتَى الفِتْيَانِ بِالْخُلُقِ العُجَابِ
٣
مُجِيدُ النَّثْرِ نَقَّادُ الْقَوَافِيسَدِيدُ الْفِكْرِ رُوَّادُ الْصَّوَابِ
٤
شَفَاهُ اللهُ أَوْ يَقْضِي قَضَاءًلإِحْيَاءِ الْقُشُورِ عَلَى اللُّبَابِ
٥
أَلاَ يَا رَبُّ إِعْف الشَّرْقَ مِمَّابِهِ جَدَّ الْوَعِيدُ مِنَ الْمُصَاب
٦
فَكَمْ يا رَبُّ فِيهِ مِنْ نُبُوغٍفَتُخْتَرَمُ النُّبُوغَ بِلا حِسَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.