الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريهاوَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيها
٢
وَلّى الشِتاءُ وَنَفسي في كَآبَتِهاوَاِستَضحَكَ الصَيفُ إِلّا في نَو حيها
٣
كَأَنَّها زَهرَةٌ في الظِلِّ نابِتَةٌلا نورَ يَغمُرُها لا ماءَ يَسقيها
٤
كَأَنَّها الحَربُ في قَلبي زَلازِلُهاوَبَعضُ أَهلِيَ أَقوامٌ تُعانيها
٥
حِكايَةٌ أَتَقَلّى حينَ أَسمَعُهاوَيَأكُلُ الحُزنُ قَلبي حينَ أَرويها
٦
وارَحمَتاهُ لِأُرُبّا فَما فَتَكَتأَفعى بِأَفعى كَأَهليها بِأَهليها
٧
لَم يَبقَ غَيرُ الضَواري في خَلائِقِهاوَمِن حَضارَتِها إِلّا مَخازيها
٨
كانَت تَعُدُّ الدَواهي في مَصانِعِهالِغَيرِها فَأَصابَتها دَواهيها
٩
وَكُلُّ طابِخِ سُمٍّ سَوفَ يَأكُلُهُوَكُلُّ حافِرِ بِئرٍ واقِعٌ فيها
١٠
لَو دامَ إيمانُها لَم تَنطَلِق سَقَرٌبِدورِها وَالأَفاعي في مَغانيها
١١
لَكِن أَكَبَّت عَلى الآلاتِ تَعبُدَهاوَتَستَعينُ بِها مِن دونِ باريها
١٢
فَصارَ مالِكُها عَبداً لِسُلطَتِهاوَصارَ كُلُّ ضَعيفٍ مِن أَض احيها
١٣
وَصارَ إِنسانُها لِلحَلبِ آوينَةًوَالذَبحِ مِثلَ المَواشي في مَراعيها
١٤
يا نَفسُ سُرّي وَيا أُنشودَتي اِنطَلِقيمَن عَلَّمَ الصَمتَ إِنَّ الصَمتَ يُؤذيها
١٥
أَيُشرِقُ الأُفقُ لَم يُطلِع كَواكِبَهُوَتَجمُلُ الأَرضُ لَم تُخرِج أَقاحيها
١٦
اليَومَ يَومُ القَوافي تَهتُف ينَ بِهالا يَشرَبُ الناسُ خَمراً لَم تَصُبّيها
١٧
هَذا هُوَ العيدُ قَد لاحَت مَواكِبُهُيا قَلبُ هَلِّل لَها يا شِعرُ حَيِّها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة