١
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَهليهالَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها
٢
كُنْ وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِهالا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها
٣
أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِلَوِ السَماءُ طَوَت عَنّا دَراريها
٤
أَو كانَ في الأَرضِ أَزهارٌ لَها أَرَجٌلَو كانَتِ الأَرضُ لا تُبدي أَقاحيها
٥
إِنَّ الطُيورَ الدُمى سِيّانَ في نَظَريوَالوِرقُ إِن حَبَسَت هَذي أَغانيها
٦
إِن كانَتِ النَفسُ لا تَبدو مَحاسِنُهافي اليُسرِ صارَ غِناها مِن مَخازيها
٧
يا عابِدَ المالِ قُل لي هَل وَجَدتَ بِهِروحاً تُؤ اسيكَ أَو روحاً تُؤ اسيها
٨
حَتّام, يا صاحِِ تَخفيهِ وَتَطمُرُهُكَأَنَّما هُوَ سَوءآتٍ تُواريها
٩
وَتَحرُمُ النَفسَ لِذاتٍ لَها خُلِقَتوَلَم تُصاحِبكَ يا هَذا لِتُؤذي ها
١٠
أُنظُر إِلى الماءِ إِنَّ البَذلَ شيمَتُهُيَأتي الحُقولَ فَيَرويها وَيُحييِّها
١١
فَما تَعَكَّرَ إِلّا وَهوَ مُنحَبِسٌوَالنَفسُ كَالماءِ تَحكيهِ وَيَحكيها
١٢
السِجنُ لِلماءِ يُؤذيهِ وَيُفسِدُهُوَالسِجنُ لِلنَفسِ يُؤذيها وَيُضنيها
١٣
وَاِنظُر إِلى النارِ إِنَّ الفَتكَ عادَتُهالَكِنَّ عادَتُها الشَنعاءَ تُر ديها
١٤
تَفني القِرى وَالمَغاني ضاحِكَةٌلِجَهلِها أَنَّ ما تَفنيهِ يُفنيها
١٥
أَرسَلتُ قَولِيَ تَمثيلاً وَتَشبيهاًلَعَلَّ في القَولِ تَذكيراً وَتَنبيها
١٦
لا شَيءَ يُدرَكُ في الدُنيا بِلا تَعَبٍمَنِ اِشتَهى الخَمرَ فَليَزرَع دَواليها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.