١
عادَ لِلأَرضِ مَعَ الصَيفِ صِباهافَهيَ كَالخَودِ الَّتي تَمَّت حُلاها
٢
صُوَرٌ مِن خُضرَةٍ في نَضرَةٍما رَآها أَحَدٌ إِلّا اِشتَهاها
٣
ذَهَبُ الشَمسِ عَلى آفاقِهاوَسَوادُ اللَيلِ مِسكٌ في ثَراها
٤
وَنَسيمُ الفَجرِ في أَشجارِهاوَشوَشاتٌ يُطرِبُ النَهرَ صَداها
٥
وَالسَواقي فِتَنٌ راقِصَةٌضِحكَتُها شَدوٌ وَتَهليلٌ بُكاها
٦
وَالأَقاحي صُوَرٌ خَلّابَةٌوَأَغاني الطَيرِ شِعرٌ لا يُضاهى
٧
إِنَّها الجَنَّةُ فَاِعجَب لِاِمرِئٍهُوَ فيها وَقَليلاً ما يَراها
٨
أَيُّها المُعرِضُ عَن أَزهارِهالَكَ لَو تَعلَمُ يا هَذا شَذاها
٩
أَيُّها النائِمُ عَن أَنجُمِهاخَلَقَ اللَهُ لِعَينَيكِ سَناها
١٠
أَيُّها ال كابِحُ عَن لَذّاتِهانَفسَهُ هَيهاتِ لَن تُعطى سِواها
١١
لا تُؤَجِّل لِغَدٍ لَيسَ غَدٌغَيرَ يَومٍ كَالَّذي ضاعَ وَتاها
١٢
وَإِذا لَم تُبصِرِ النَفسُ المُنىفي الضُحى كَيفَ تَراها في مَساها
١٣
هَذِهِ الجَنَّةُ فَاِسرَح في رُباهاوَاِشهَدِ السِحرَ زُهوراً وَمِياها
١٤
وَاِستَمِع لِلشِعرِ مِن بُلبُلِهافَهُوَ الشِعرُ الَّذي لَيسَ يُضاهى
١٥
ما أُحَيلى الصَيفَ ما أَكرَمَهُمَلَأَ الدُنيا رَخاءً وَرَفاها
١٦
عِندَما رَدَّ إِلى الأَرضِ الصِبارَدَّ أَحلامي الَّتي الدَهرُ طَواها
١٧
كُنتُ أَشكو مِثلَما تَشكو الضَنىفَشَفى آلامَ نَفسي وَشَفاها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.