١
زَعَمَ المَرءُ إِنَّما هُوَ رَبٌّكَم يَلوكُ الكَلامَ هَذا الإِلَهُ
٢
يَلفُظُ البَحرُ وَهوَ مُلحٌ أُجاجٌلُؤلُؤً يُبهِرُ العُيونَ سَناهُ
٣
ما اِدَّعى الدُرُّ أَنَّةَ صورَةُ البَحرِ وَلا قالَ إِنَّني إِيّاهُ
٤
لا وَلا قالَ كُلُّ شَيءٍ إِلى المَحوِ وَما خَصَّ بِالخُلودِ سِواهُ
٥
إِن تَكُن لِلخُلودِ ذاتَكَ في الدُنيا فَماذا الأَمرُ الَّذي تَهواهُ
٦
وَإِذا صِرتَ غَيرَ شَخصِكَ في الءُخرى فَهَذا الفَنا الَّذي تَخشاهُ
٧
في التُرابِ الَّذي تَدوسُ عَلَيهِأَلفُ دُنيا وَعالَمٍ لا تَراهُ
٨
أَنتَ جُزءٌ مِنَ الكَيانِ وَفيهِكَثَراهُ كَنَبتِهِ كَحَصاهُ
٩
كَالوَردِ الَّتي تُحِبُّ شَذاهاوَالبَعوضُ الَّذي تَخافُ أَذاهُ
١٠
ما لِحَيٍّ بِالمَوتِ عَنهُ اِنفِصالٌإِنَّ دُنياهُ هَذِهِ أُخراهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.