الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كلوا واشربوا أيحا الأغنياء

إيليا ابو ماضيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ٣١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
كُلوا وَاِشرَبوا أَيُّحا الأَغنِياءُوَإِن مَلَأَ السِكَكَ الجائِعون
٢
وَلا تَلبِسوا الخِزَّ إِلّا جَديداًوَإِن لَبِسَ الخِرَقَ البائِسون
٣
وَح وطوا قُصورَكُم بِالرِجالِوَح وطوا رِجالَكُم بِالحو صون
٤
فَلا تُبصِرونَ ضَحايا الطَوىوَلا يُبصِرونَ الَّذي تَصنَعون
٥
وَإِن ساءَكُم أَنَّهُم في الوُجودِوَأَزعَجَ كُم أَنَّهُم يُعوِلون
٦
مُروا فَتَصولُ الجُنودُ عَلَيهِمتُعَلِّمهُم كَيفَ فَتكُ المَنون
٧
فَهُم مُع تَدونَ وَهُم مُجرِم وإنَوَهُم مُقلِق وإنَ وَهُم ثإِرون
٨
وَتِلكَ العِصِيُّ لِتِلكَ الرُؤوسِوَتِلكَ الحِرابُ لِتِلكَ البُطون
٩
وَتِلكَ السُجونُ لِمَن شُد تُموهاإِذا لَم تَزُ جّوهُمُ في السُجون
١٠
كِلوا لِلظُبى حَقَّ هاماتِهِمفَإِنَّ المُلوكَ كَذا يَفعَلون
١١
إِذا الجُندُ لَم يَحرُس وكُم وَأَنتُمسَراةُ البِلادِ فَمَن يَحرُس وإن
١٢
وَإِن هُمُ لَم يَقتُلوا الأَشقِياءَفَيا لَيتَ شِعرِيَ مَن يَقتُلون
١٣
وَلا يُحزِ نَنَّ كُم مَوتُهُمفَإِنَّهُمُ لِلرَدى يولَدون
١٤
وَقولوا كَذا قَد أَرادَ الإِلَهُوَإِن قَدَّرَ اللَهُ شَيئاً يَكون
١٥
وَيا فُقَراءُ لِماذا التَشَكّيأَلا تَستَح وإنَ أَلا تَخ جَلون
١٦
دَعوا الأَغنِياءَ وَلَذّاتِهِمفَهُم مِثلُ لَذّاتِهِم زائِل وإن
١٧
سَيُمسونَ في سَقَرٍ خالِدينَوَتُمسونَ في جَنَّةٍ تُن عَمون
١٨
فَلا تَعطَش وإنَ وَلا تُس غَبونوَلا يَرتَوُنَ وَلا يَشبَعون
١٩
لَكُم وَحدَكُم مَلكوتُ السَماءِفَما بالُكُم لَستُم تُقنَع وإن
٢٠
فَلا تَحزَنوا أَنَّكُم ساهِرونَفَسَوفَ تَنامونَ مِلءَ الجُفون
٢١
سَتَتَّكِؤونَ مَعَ الأَنبِياءِتُظَ لِّلُكُم وارِفاتُ الغُصون
٢٢
يُضَوِّعُ السَنا حُمولُكُم بِالشَذىوَتَجري الطِلا أَنهُراً وَعُيون
٢٣
وَتَسقيكُمُ الخَمرَ حُرٌ حِسانٌكَما يَش تَهينَ كَما تَش تَهون
٢٤
كَذا وَعَدَ اللَهُ أَهلَ التُقىوَأَنتُم هُمُ أَيُّها المُتعَب وإن
٢٥
أَلا تُؤمِنونَ بِقَولِ الكِتابِفَوَيلٌ لَكُم إِنَّكُم كافِر وإن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة