الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم خفضنا الجناح للجاهلينا

إيليا ابو ماضيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ٣١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
كَم خَفَضنا الجَناحَ لِل جاهِليناوَعَذَرنا هُمُ فَما عَذَ رونا
٢
خَبِّر وهُم يا أَيُّها العاقِل وناإِنَّما نَحنُ مَعشَرُ الشُعَراءِ
٣
يَتَجَلّى سِرُّ النُبُوَّةِ فيناذَكِر وهُم فَرُبَّ خَيرٍ كَبيرِ
٤
فَعَلتهُ الهُداةُ بِالتَذكيرِإِنَما الناسُ مِن تُرابٍ وَنورِ
٥
فَبَنو النورِ يَعبَدونَ النوراوَبَنو الطينِ يَعبُدونَ الطينا
٦
قيلَ عَنّا قُصورُنا مِن هَباءِتَتَلاشى في ضَحوَةٍ وَمَساءِ
٧
أَو سُطورٌ بِالماءِ فَوقَ الماءِلَو سَكَنتُم قُصورَنا بَعضَ ساعَه
٨
لَنَسَيتُم شُهورَ كُم وَالسِنينالَو دَخَلتُم هَياكِلَ الإِلهامِ
٩
وَسَ رَحتُم في عالَِ الأَحلامِوَاِجتَلَي تُم سِرَّ الخَيالِ السامي
١٠
وَعَرَفتُم كَما عَرَفنا اللَهَلَخَرَ رتُم أَمامَنا ساجِدينا
١١
قَد سَقَتنا الحَياةُ كاساً دُهاقاًحَسُنَت نَكهَةً وَطابَت مَذاقا
١٢
وَسَقَينا مِمّا شَرِبنا الرِفاقافَتَرَن اهُمُ حَيارى سُكارى
١٣
يَتَمَنّونَ أَنَّهُم لا يَعوناهَمُّكُم في الكُؤوسِ وَالأَكوابِ
١٤
آهِ لَو كانَ هَمُّكُم في الشَرابِلَطَرَحتُم عَنكُمُ قُيودَ التُرابِ
١٥
وَشَعَرتُم بِلَذَّةٍ أَو عَذابِهَذِهِ الخَمرُ لَيتَكُم تَشرَ بونا
١٦
أَتَقول وإنَ إِنَّهُ مَجنونُأَتَقول وإنَ إِنَّهُ مَفتونُ
١٧
أَتَقول وإنَ شاعِرٌ مِسكينُكَم مَليكٍ كَم قائِدٍ كَم وَزيرِ
١٨
وَدَّلو كانَ شاعِراً مِسكيناعاشَ مِلتِن فَلَ يَكُن مَذكورا
١٩
وَهوميروسُ كَالشَيخِ كانَ ضَريراوَلَقَد ماتَ اِبنُ بُردٍ فَقيرا
٢٠
أَرَأَيتُم كَما رَأى العُميانُأَفَ لَستُم بِنورِهِم تَهتَ دونا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة