١
ذَهَبَ الرَبيعُ فَفي الخَمائِلِ وَحشَةٌمِثلُ الكَآبَةِ مِن فِراقِكَ فينا
٢
لَو دُمتَ لَم تَحزَن عَلَيهِ قُلوبُناوَلَئِن أَضَعنا الوَردَ وَالنَسرينا
٣
فَلَقَد وَجَدنا في خِلالِكَ زَهرَهُالمُفتَرَّ وَبِالماءِ الَّذي يَروينا
٤
وَنَسيمَهُ الساري كَأَنفاسِ الرِضىوَشُعاعَهُ يَغشى المُروجَ فُتونا
٥
جَزَتِ المَحاسِنَ في الرَبيعِ وَفُقتَهُإِذ لَيسَ عِندَكَ عَوسَجٌ يُد مينا
٦
يا أَشهُراً مَرَّت سِراعاً كَالمُنىلَو أَستَطيعُ جَعَ لتُكُنَّ سِنينا
٧
وَأَمَرتُ أَن يَقِفَ الزَمانُ عَنِ السُرىكَيلا نَمُرَّ بِساعَةٍ تُبكينا
٨
وَنَمُدُّ أَيدِيَنا فَتَرجِعُ لَم تُصبِوَتَعودَ فَوقَ قُلوبِنا أَيدينا
٩
خَوفاً عَلَيها أَن تَساقَطَ حَسرَةًأَو أَن تَفيضَ لَواعِجاً وَشُجونا
١٠
قَد كُنتِ خِلتُ الدَهرَ حَطَّمَ قَوسَهُحَتّى رَأَيتُ سِهامَهُ تُص مينا
١١
فَكَأَنَّما قَد سائَهُ وَأَمَضَّهُأَنّا تَمَتَّعنا بِقُربِكِ حينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.