١
يا رَفيقي أَنا لَولا أَنتَ ما وَقَّعتُ لَحناكُنتَ في سِرِّيَ لَما كُنتُ وَحدي أَتَغَنّى
٢
أَلبُسُ الرَوضَ حَلاهُ إِنَّهُ يَوماً سَيُجنىهَذِهِ أَصداءٌ روحي فَلتَكُن روحُكَ أُذنا
٣
إِن تَجِد حُسناً فَخُذهُ وَاِطَّرِح ما لَيسَ حُسناإِنَّ بَعضَ القَولِ فَنٌّ فَاِجعَلِ الإِصغاءَ فَنّا
٤
تَكُ كَالحَقلِ يَرُدُّ الكَيلَ لِلزارِعِ طَنّارُبَّ غَيمٍ صارَ لَمّا لَمَسَتهُ الريحُ مُزنا
٥
رُبَّما كُنتُ غَنِيّاً غَيرَ أَنّي بِكَ أَغنىما لِصَوتٍ أُغلِقَت مِن دونِهِ الأَسماعُ مَعنى
٦
كُلُّ نورٍ غَيرُ نورٍ مَرَّ بِالأَعيُنِ وَسَنىيا رَفيقي أَنتَ إِن راعَيتَ فَجري صارَ أَسنى
٧
وَإِذا طُفتَ بِكَرمِيَ زُدتَهُ خَصباً وَأَمناقَد سَكَبتُ الخَمرَ كَي تَشرَبَ فَاِشرَب مُط مَإِنّا
٨
وَاِسقِ مَن شِئتَ كَريماً لا تَخَف أَن تَتَجَنّىكُلَّما أَفرَغتَ كَأسي زُدتُ في كَأسِيَ دِنّا
٩
فَهيَ بِالإِنفاقِ تَبقى وَهيَ بِالإِمساكِ تَفنىلَستَ مِنّي إِن حَسِبتَ الشِعرَ أَلفاظاً وَوَزنا
١٠
خالَفَت دَربُكَ دَربي وَاِنقَضى ما كانَ مِنّافَاِنطَلِق عَنّي لِأَلّا تَقتَني هَمّاً وَحُزنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.