الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دِارُ السَلامِ وَأَرضُ الهَنايَشُقُّ عَلى الُلِّ أَن تَحزَنا
٢
فَخَطبُ فِلِسطينَ خَطبُ العُلىوَما كانَ رِزءُ العُلى هَيِّنا
٣
سَهِرنا لَهُ فَكَأَنَّ السُيوفَتَحُزُّ بِأَكبادِنا هَهُنا
٤
وَكَيفَ يَزورُ الكَرى أَعيُناًتَرى حَولَها لِلرَدى أَعيُنا
٥
وَكَيفَ تَطيبُ الحَياةُ لِقومٍتُسَدُّ عَلَيهِم دُروبُ المُنى
٦
بِلادَهُم عُرضَةً لِلضَياعِوَأُمَّتُهُم عُرضَةً لِلفَنا
٧
يُريدُ اليَهودُ بِأَن يَصلُ بوهاوَتَأبى فِلِسطينُ أَن تَذعُنا
٨
وَتَأبى المُروأَةُ في أَهلِهاوَتَأبى السُيوفُ وَتَأبى القنا
٩
أَأَرضُ الخَيالِ وَآياتِهِوَذاتُ الجَلالِ وَذاتُ السَنا
١٠
تَصيرُ لِغَوغائِ هِم مَسرَحاًوَتَغدو لِشُذّاهِم مَكمَنا
١١
بِنَفسِيَ أُر دُنِّها السَلسَبيلُوَمَن جاوَروا ذَلِكَ ال أُردُنا
١٢
لَقَد دافَعوا أَمسِ دونَ الحِمىفَكانَت حُروبُهُمُ هَربَنا
١٣
وَجادوا بِكُلِّ الَّذي عِندَهُموَنَحنُ سَنَبذُلُ ما عِندَنا
١٤
فَقُل لِليَهودِ وَأَشيَعَ هُملَقَد خَدَعَتكُم بُروقُ السَنا
١٥
أَلا لَيتَ بِلفورَ أَعطاكُمبِلاداً لَهُ لا بِلاداً لَنا
١٦
فَلُندُنُ أَرحَبُ مِن قُدسِناوَأَنتُم أَحَبُّ إِلى لُندُنا
١٧
وَمَنّاكُمُ وَطَناً في النُجومِفَلا عَرَبِيَّ بِتِلكَ الدُنى
١٨
أَيَسلُبُ قَومَكُم رُشدَهُموَيَدعوهُ قَومِكُم مُحسِنا
١٩
وَيَدفَعُ لِلمَوتِ بِالأَبرِياءِوَيَحسَبُهُ مَعشَرٌ دَيِّنا
٢٠
وَيا عَجَباً لَكُم توغِر وإنَعَلى العَرَبِ التا مِزَ وَالهَد سَنا
٢١
تَرمونَ هُم بِقَبيحِ الكَلامِوَكانوا أَحَقَّ بِضافي الثَنا
٢٢
وَكُلُّ خَط يآتِهِم أَنَّهُميَقولونَ لا تُسرِفوا بَيتَنا
٢٣
فَلَيسَت فِلِسطينُ أَرضاً مَشاعاًفَتُعطى لِمَن شاءَ أَن يَسكُنا
٢٤
فَإِن تَطلُ بوها بِسُمرِ القَنانَرُدُّكُم بِطِوالِ القَنا
٢٥
فَفي العَرَبِيِّ صِفاتُ الأَنامِسِوى أَن يَخافَ وَأَن يَجبُنا
٢٦
وَإِن تَح جُلوا بَينَنا بِالخِداعِفَلَن تَخدَعوا رَجُلاً مُؤمِنا
٢٧
وَإِن تَه جُروها فَذَلِكَ أَولىفَإِنَّ فِلِسطينَ مُلكٌ لَنا
٢٨
وَكانَت لِأَجدادِنا قَبلَناوَتَبقى لِأَح فادِنا بَعدَنا
٢٩
وَإِنَّ لَكُم بِسِواها غِنىًوَلَيسَ لَنا بِسِواها غِنى
٣٠
فَلا تَحسَبوها لَكُم مَوطِناًفَلَم تَكُ يَوماً لَكُم مَوطِنا
٣١
وَلَيسَ الَّذي نَبتَغيهِ مُحالاًوَلَيسَ الَّذي رُمتُمُ مُمكِنا
٣٢
نَصَحناكُمُ فاِرعَوُّا وَاِنبُذوابَل يفورَ ذَيّالِكَ الأَرعَنا
٣٣
وَإِمّا أَبَيتُم فَأوصيكُمُبِأَن تَحمُلو مَعكُمُ ال أَكفُنا
٣٤
فَإِنّا سَنَجعَلُ مِن أَرضِهالَنا وَطَناً وَلَكَم مَدفَنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة