١
وَقائِلَةٍ هَجَرتَ الشِعرَ حَتّىتَغَنّى بِالسَخافاتِ المُغَنّي
٢
أَتى زَمَنُ الرَبيعِ وَأَنتَ لاهٍوَقَد وَلّى وَلَم تَهتِف بِلَحنِ
٣
وَنَفسُكَ كَالصَدى في قاعِ بِئرٍوَمِثلِ الفَجرِ مُلتَحِفاً بِدَجنِ
٤
فَما لَكَ لَيسَ يَستَهوي كَ حُسنٌوَأَنتَ المَرءُ تَعشَقُ كُلَّ حُسنِ
٥
أَتَسكُتُ وَالشَبابُ عَلَيكَ ضافٍوَحَولَكَ لِلهَوى جَنّاتُ عَدنِ
٦
رُكودُ الماءِ يورِثُهُ فَساداًفَقُلتُ لَها اِستَك يني وَاِط مَإِنّي
٧
فَما حَطَّمَت يَدُ الأَيّامِ روحيوَإِن حَطَّمَت أَباريقي وَدَنّي
٨
وَلَم أَعقِد عَلى خَوفٍ لِسانيوَلا ضَنّاً عَلى الدُنيا بِفَنّي
٩
وَلَكِنّي إِمرُؤٌ لِلناسِ ضِحكيوَلي وَحدي تَباريحي وَحُزني
١٠
إِذا أَشكو إِلى خِدنٍ هُموميوَفي وُسعي السُكوتُ ظلِمتُ خِدني
١١
وَتَأبى كِبرِيائي أَن يَرانيفَتىً مُغرَورِقاً بِالدَمعِ جَفني
١٢
فَأَستُرُ عَبرَتي عَنهُ لِأَلّايَضيقُ بِها وَإِن هيَ أَحرَقَتني
١٣
وَيَبكي صاحِبي فَإِخالُ أَنّيأَنا الجاني وَإِن لَم يَتَّهِمني
١٤
فَأَمسَحُ أَدمُعاً في مُقلَتَيهِوَإِن حَكَتِ اللَهيبَ وَإِن كَوَتني
١٥
لِأَنّي كُلَّما رَفَّهتُ عَنهُطَرِبتُ كَأَنَّني رَفَّهتُ عَنّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.