١
كان في صدري سرّ كامن كالأفعوانأتوقّاه وأخشى أن يراه من يراني
٢
وإذا لاح أمامي عقل الذعر لسانيفكأني عند بحر هائج أو بركان
٣
لم أخفه غير أني خفت أبناء الزمانولكم فان نظيري خاف قلبي بطش فان
٤
لم يسع سري فؤادي، لم تسع المعانيفقصدت الغاب وحدي والدّجى ملقى الجران
٥
ودفنت السرّ فيه مثلما يدفنّ جانورأى الليل قتلي فبكاه وبكاني
٦
إنّ للّيل دموعًا لا تراها مقلتانكنت حتى مع ضميري أمس في حرب عوان
٧
فانقضى عهد التجافي وأتى عهد التدانيخدّرت روحي فأمسى شأن جلّ الخلق شأني
٨
لا أرى في خمر معنّى، ولكم فيها معانيفكأني آله العاصر أو إحدى الأواني
٩
لم يعد قلبي كالبرق شديد الخفقانلم تعد نفسي كالنجمة ذات اللمعان
١٠
بتّ لا أبكي لمظلوم ولا حر مهانلا ولا أحفل بالباكي ولو ذو صولجان
١١
يا لآمالي الغوالي! يا لأحلامي الحسان!طوت الغابة سري فانطوت معه الأماني
١٢
ضاع لما ضاع شيء من كياني بل كيانيفي صباح مستطير كمصباح المهرجان
١٣
لبست فيه الروابي حلة من أرجوانوتبدّى الغاب من أوراقه في طيلسان
١٤
ساقني روح خفي نحو ذيّاك المكانفإذا بالسرّ أضحى زهرة من أقحوان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.