الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَيّا الصِبا عَلى رُبى لُبنانِحَيثُ الهَوى وَمَراتِعُ الغُزلانِ
٢
وَرَعى المُهَيمَنُ ساكِنيهِ فَإِنَّهُمفي خَيرِ أَرضٍ خَيرَةِ السُكّانِ
٣
قَومٌ صَفَت أَخلاقُهُم وَوُجوهُهُمفَالحُسنُ مَجموعٌ إِلى الإِحسانِ
٤
لَهُمُ الأَيادي البيضُ وَالبيضُ وَالشِيَمُلَو مُثِّلَت كانَت عُقودَ جُمانِ
٥
شَيَمُ الكِرامِ قَصائِدٌ في الكَونِ غِررٌ وَهيَ في شِيَمِ الكِرامِ مَعانِ
٦
قَومٌ إِذا زارَ الغَريبُ بِلادَهُمجَعَلوهُ مِنهُم في أَجَلِّ مَكانِ
٧
إِن خِفتَ شَرَّ طَوارِقِ الحَدَثانِ فَاِقسِ دهُم تُخِفكَ طَوارِقُ الحَدَثانِ
٨
لَوَ اِنَّ في كيوانَ دارَ إِقامَتيلَهَجَرتُ كيواناً إِلى لُبنانِ
٩
قَيَّدتُ قَلبي في هَواهُ فَلَم أَعُدأَهوى السِوى إِذ لَيسَ لي قَلبانِ
١٠
وَالحُبُّ يَجمُلُ في الشَبيبَةِ وَالصِبىكَجَمالِ زَهرِ الرَوضِ في نَيسانِ
١١
هُوَ جَنَّةُ الخُلدِ الَّتي مَنّى بِهارُسُلُ الهُدى قِدَماً بَني الإِنسانِ
١٢
خِلتِ الدُهورُ وَلا يَزالُ كَأَنَّمابِأَمسِ شادَتهُ يَدُ الرَحمَنِ
١٣
يا ساكِنيهِ تَحِيَّةً مِن نازِحٍإِنَّ التَحِيَّةَ لَهيَ جَهدُ العاني
١٤
أَصبَحتُمُ فَوقَ المَمالِكِ رُقعَةًلَولا وُجودُ مَعاشِرِ الغُربانِ
١٥
قَومٌ قَدِ اِتَّخَذوا الدِيانَةَ بَينَكُمشَرَكاً لِصَيدِ الأَصفَرِ الرَنّانِ
١٦
فَتَظاهَروا بِالزُهدِ حَتّى أَشَكَتتَخفى دَخائِلُ هُم عَلى اليَقظانِ
١٧
وَتَفَنَّنوا بِالمَكرِ حَتّى أَصبَحواوَغَ بِيُّهُم أَدهى مِنَ الشَيطانِ
١٨
ضَرَبوا عَلى الشَعبِ الرُسومَ شَراهَةًحَسبُ التَعيسِ ضَرائِبُ السُلطانِ
١٩
كَفَروا بِنِعمَتِهِ الَّتي أَس داهُمُوَرَمَوهُ بِالإِلحادِ وَالكُفرانِ
٢٠
وَلَقَد تَفانوا في اِنتِهاكِ حُقوقِهِوَهوَ المُحِبُّ رِضاهُمُ المُتَفاني
٢١
حَتّى حَسِبنا أَنَّهُ يَنحَطُّ عَنكَسَلٍ وَلَم يَكُ قَطُّ بِالكَسلانِ
٢٢
لَكِنَّهُ يَسعى وَيَذهَبُ سَعيُهُلِلقِسِّ وَالشَمّاسِ وَالموت رانِ
٢٣
لَولا اِحتِرامِيَ مَذهَباً عُرِفوا بِهِلَكَشَفتُ مَس توراتِهِم بِبَيانِ
٢٤
فَتَنَبَّهوا إِن كُنتُمُ في غَفلَةٍفَالدَهرُ بِالمِرصادِ لِل غَفلانِ
٢٥
إِنَّ الأَبالِسَ حينَ أَعيا أَمرُكُمجاءَتكُمُ في صورَةِ الرُهبانِ
٢٦
فَحَذارِ مِن أَن تُخدَعوا بِلِباسِهِمفَهُمُ الضَواري في لِباسِ الضانِ
٢٧
مَن يَتبَعِ العُميانَ حُبّاً بِالهُدىلا يَأمَنَّن تَعَثُّرَ العُميانِ
٢٨
إِن كانَ لي ذَنبٌ وَهُم غُفرانُهُآثَرتُ أَن أَبقى بِلا غُفرانِ
٢٩
أَو كُنتُ في النيران بِ حَيثُ لَدَيهُمُمِنها النَجاةُ رَضيطُ بِالنيرانِ
٣٠
أَشهى إِلى نَفسي مِنَ الذُلِّ الرَدىلا يَرتَضي بِالذُلِّ غَيرُ جَبانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة