الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما وَعَظَ الإِنسانَ مِثلُ الحِمامفَليَتَّعِظ بِالصَمتِ أَهلُ الكَلام
٢
أَفصَحُ مِن كُلِّ فَصيحٍ بِناهَذا الَّذي أَعياهُ رَدُّ السَلام
٣
إِنّي أَراهُ وَهوَ في صَمتِهِأَروَعَ مِن جَيشٍ كَبيرٍ لَهام
٤
نامَت جُفونٌ سَهِرَت لِلعُلىمِن قَبلِ أَن يَنجابَ جُنحُ الظَلام
٥
وَسَكَنَ الوَثّابُ في صَدرِهِمِن قَبلِ أَن يُدرِكَ كُلَّ المَرام
٦
يا لَهفَةَ القَومِ عَلى كَوكَبٍلاحَ قَليلاً وَاِختَفى في الغَمام
٧
وَلَهفَةَ الدينِ عَلى سَيِّدٍكا يُرَجّى في الخُطوبِ الجِسام
٨
وَصاحِبٍ قَد كانَ في صَحبِهِكَالرَوضِ فيهِ أَرَجٌ وَاِبتِسام
٩
ما غابَ عَنّا وَكَأَنّي بِهِيَفصِلُهُ عَن صَحبِهِ أَلفُ عام
١٠
مَنِ الَّذي يُطفِئُ مِن بُعدِهِفي المُهَجِ الحَرّى ذَكِيَّ الضِرام
١١
مَنِ الَّذي يَمسَحُ دَمعَ الأَسىوَماسِحُ الأَدمُعِ تَحتَ الرُغام
١٢
يا نائِماً مُستَغرِقاً في الكَرىخَطبُكَ قَد أَقلَقَ حَتّى النِيام
١٣
خَبِّر فَإِنَّ القَومَ في حَيرَةٍهَلِ الرَدى فاتِحَةٌ أَم خِتام
١٤
وَهَل صَحيحٌ أَنَّ كُلَّ المُنىيَطحَنُ ها صِرفُ الرَدى كَالعِظام
١٥
وَهَل حَقيقٌ أَنَّ أَهلَ العُلىوَالفَضلِ بَعدَ المَوتِ مِثلُ الطَغام
١٦
أَم بَعدَ هَذا يَقظَةٌ حُلوَةٌيَنسى بِها المَرءُ الشَقا وَالسُقام
١٧
وَيُصبِحُ النابِهُ في مَأمَنٍمِن عَنَتِ المالِ وَعَيثِ الحُسام
١٨
وَتَستَوي الحالاتُ في حالَةٍلا حَيفَ فيها لا أَذى لا اِنتِقام
١٩
خَبِّر وَحَدِّث كُلُّنا حائِرٌذو الجَهلِ مِنّا وَالأَريبُ الهُمام
٢٠
لِأَيِّما أَمرٍ يَعيشُ الوَرىلِأَيِّما أَمرٍ يَموتُ الأَنام
٢١
وَأَينَ دارٌ لَيسَ فيها شَقاإِن لَم تَكُن هاتيكَ دارَ السَلام
٢٢
نَم آمِناً فَالمَرءُ بَعدَ الرَدىكَالفِكرِ لا يُزرى بِهِ لا يُضام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة