الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بورِكَ الصَمّامُ مِن حَكَمِبَينَ مَحكومٍ وَمُحتَكِمِ
٢
إِنَّني بُعتُ اليَراعَ بِهِلا أَبيعُ الصَيفَ بِالقَلَمِ
٣
صاحِ إِنَّ العِزَّ مُمتَنِعٌنَيلُهُ إِلّا عَلى الخَذمِ
٤
إِنَّما الضِرغامُ سَوَّدَهُنابُهُ المَرهوبُ في البُهُمِ
٥
لَو يُسَمّى السَيفُ ثانِيَةًباتَ يُدعى مِنقِذَ الأُمَمِ
٦
فَلَهُ في الغَربِ مَأثِرَةٌمِثلَها في التُركِ وَالعَجَمِ
٧
ضَيفَ سالوني كَ ما لَكَ فيسِجنَها ضَيفٌ سِوى السَأَمِ
٨
ذاكَ ضَيفٌ غَيرُ مُحتَشِمٍإِن تُحاوِل طَردَهُ يَقُمِ
٩
قَد خَلَت يَلديزُ مِنكَ وَماذِكرُها يُخليكَ مِن أَلَمِ
١٠
زِلتَ عَنها وَهيَ باقَِةٌعِظَةً لِلخَلقِ كُلِّهِمِ
١١
إِن تَكُن تَبغي الرُجوعَ لَهاذاكَ مَقضِيٌّ لَدى الحُلُمُ
١٢
مَرتَعَ الغيدِ الأَوانِسِ بَلمَربَعَ الواشينَ وَالتُهَمِ
١٣
خَبِّرينا إِنَّ فيكِ لَناحِكمَةً تَعلو عَلى الحُكمِ
١٤
خَبِّرينا كَيفَ عاقِبَةُالبَغيِ هَل كانَت سِوى نَدَمِ
١٥
جُرتَ يا عَبدَ الحَميدِ بِناغَيرَ أَنَّ الجَورَ لَم يَدُمِ
١٦
كُنتَ كَالأَيّامِ ما قَصَدَتبِالرَزايا غَيرَ ذي شَمَمِ
١٧
ظَلَّت تُقري الحوتَ مِن جُثَثٍأَوشَكَت تَبليهِ بِالتُخَمِ
١٨
نِعَمٌ لِلبَحرِ تَطرَحُهايا لَها في البَرِّ مِن نِقَمِ
١٩
وَلَكَم حَلَّلتَ مِن حَرَمٍوَلَكَم أَفسَدتَ مِن ذِمَمِ
٢٠
لَم تُراعِ قَطُّ ذا صِلَةٍلا وَلَم تُشفِق عَلى رَحِمِ
٢١
راعَكَ الدُستورُ مُنتَصِراًفَأَثَرتَ الجُندَ بِالعَمَمِ
٢٢
كادَ يَلقى مِنكَ مَصرَعُهُوَهُوَ لَم يَبلُغ إِلى الحُلُمِ
٢٣
رُبَّ لَيلٍ بِتَّ تَرقُبُهُرَقبَةَ السَرحانِ لِلغَنَمِ
٢٤
وَنَهارٍ كِدتَ فيهِ لَهُغَيرَ خاشٍ كَيدَ مُنتَقِمِ
٢٥
أَحَسِبتَ القَومَ قَد غَفِلواوَنَسَوا ما كانَ في القِدَمِ
٢٦
أَم ظَنَنتَ الشَعبَ حَنَّ إِلىإِمرَةِ الخِصيانِ وَالخَدَمِ
٢٧
أَم حَسِبتَ الجَيشَ مُبتَعِداًوَهوَ أَدنى مِن يَدٍ لِفَمِ
٢٨
لَم يَطُق صَبراً عَلى مَضَضٍفَأَتى يَسعى عَلى قَدَمِ
٢٩
عَلَمٌ مِن خَلفِهِ عَلَمٌوَكَمِيُّ يَقتَفيهِ كَمي
٣٠
حاطَ يَلد يزا فَكانَ لَهاكَسِوارٍ غَيرِ مُنفَصِمِ
٣١
وَرَأَت عَيناكَ غَضبَتُهُفَبَكَت خَوفَ الرَدى بِدَمِ
٣٢
شَلَّ مِنكَ التاجَ مُهتَضِماًمَن يُعادِ الشَعبَ يُهتَضَمِ
٣٣
بِتَّ لا جَيشَ وَلا عَلَمٌيا صَريعَ الجَيشِ وَالعَلَمِ
٣٤
وَفَشى ما كُنتَ تَضمُرُهُفَعَرَفنا ناقِضَ القَسَمِ
٣٥
كُنتَ مَسلوبَ الكَرى حَذِراًوَلَقَد أَعطَيتَهُ فَنَمِ
٣٦
وَدَعِ الدُنيا وَبَهجَتَهاما أَرى الحَسناءَ لِلهَرَمِ
٣٧
لَستَ مِن طِرسي وَلا قَلَميإِن كَبا في حَلبَةٍ قَلمي
٣٨
قُل لِمَن راموا مُساجَلَتيلَيسَ غَيري تاجِرَ الكَلَمِ
٣٩
يا رَشادَ المُلكِ تَهنِأَةًبِالَّذي أوتيتَ مِن نِعَمِ
٤٠
إِن تَكُن ذاكَ السَجينَ فَيارُبَّ عانِ غَيرِ مُجتَرِمِ
٤١
أَنتَ كَالصَديقِ أَسكَنَهُفَضلُهُ في السِجنِ مِن قِدَمِ
٤٢
كُن لِهاذا الشَعبِ يوسُفُهُيَنجُ مِن عَدَمٍ وَمِن عَدَمِ
٤٣
لَستَ تَرضى أَن يُقالَ كَبادونَ شَعبٍ هامَ بِالصَنَمِ
٤٤
أَنتَ لِلشورى نُعَوِّذُ هابِكَ مِن عاتٍ وَمِن نَهِمِ
٤٥
فَتَقَلَّد سَيفَ جَدِّكَ عُثمانَ جَدَّ البيضِ وَالخَذَمِ
٤٦
وَتَوَلَّ المُلكَ مِن أُمَمٍوَبِحَبلِ اللَهِ فَاِعتَصِمِ
٤٧
قَد شَفى مَرآكَ مُقلَتُهُمِن عَمىً وَالأُذنَ مِن صَمَمِ
٤٨
دُمتَ يا خَيرَ المُلوكِ لَهُغَيرَ ما هَمٍّ وَلا سَقَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة