الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تِلكَ ال مَازِلُ كَيفَ حالُ مُقيمِهاإِنّا قَنِعنا بَعدَها بِرُسومِها
٢
تَمشي عَلى صُوَرِ الطُيورِ لِحاظُنانَشوى كَمَن يُصغي إِلى تَرنيمِ ها
٣
وَنَكادُ نَعشَقُ في الأَزاهيرِ الدُمىئزهارَها وَنُحِسُّ نَفحَ شَميمِها
٤
نَشتاقُها في بُؤسِنا وَنَعيمِناوَنُحِبُّها في بُؤسِها وَنَعيمِها
٥
لَولا الخَيالُ يُعينُ أَنفُسَنا لَماسَكَنَت وَلَم يَهدَء صُراخُ كُلومِها
٦
وَلَكانَ شَهدُ الأَرضِ في أَفواهِناوَهوَ الَّذيذُ أَمَرَّ مِن زَقّومِها
٧
يا حامِلاً في نَفسِهِ وَحَديثِهِأَحلامَ أَرزَ تِها وَلُطفَ نَسيمِها
٨
حَدِّث بَنيها شَيخَهُم وَفَتاهُم وعَن لَيثِ غابَتِها وَظَبيِ صَريمِها
٩
خَبِّرهُمُ أَنَّ الكَواكِبَ لَم تَزَلتَحنو عَلى العُشّاقِ بَينَ كُرومِها
١٠
ما زالَ بُلبُلَها يُغَنّي لِلرُبىوَالسِحرُ تَنفُثُهُ لَوحِظُ ريمِها
١١
وَالريحُ تَلتَقِطُ الشَذى وَتُذيعُهُمِن شيحِها طَوراً وَمِن قَيصومِها
١٢
وَهِضابِها يَلبَسنَ عَسجَدَ شَمسِهاحيناً وَأَحياناً لُجَينَ نُجومِها
١٣
وَالفَجرُ يَرقُصُ في السُهولِ وَفي الذَرىمُتَمَهِّلاً فَتَهَشُّ بَعدَ وُجومِها
١٤
إِن بُدِّلَت مِنها التُخومُ فَإِنَّهاما بَدَّلَت وَاللَهِ غَيرَ تُخومِها
١٥
حَدضِثهُمُ عَن لَيلِها وَنُجومِهاوَعَنِ الهَوى في لَيلِها وَنُجُمِها
١٦
وَعَنِ الشُطوطِ الحالِماتِ بِعَودَةٍلِلغائِبينَ وَرَجعَةٍ لِنَعيمِها
١٧
وَعَنِ الرَوابي الشاخِصاتِ إِلى السَماالع الِقاتِ رُؤوسُها بِغُيومِها
١٨
فَكَأَنَّها سُحُبٌ هَوَت مِن حالِقٍوَرَسَت عَلى وَجهِ الثَرى بِهُمومِها
١٩
وَعَنِ الحَياةِ جَميلَها وَقَبيحَهاوَعَنَِ النُفوسِ صَحيحَها وَسَقيمَها
٢٠
وَعَنِ الأُلى مَلَكوا فَلَم يَتَوَرَّعواعَن سَلبِ أَع زَلِها وَظُلمِ يَتيمِها
٢١
وَعَنِ الثَعابينِ الَّتي في أَرضِهاوَعَنِ الذِئابِ العُصلِ خَلفَ تُخومِها
٢٢
الجاهِلِيَّةُ آهِ مِن أَصنامِهابورِكتَ يا مَن جَدَّ في تَحطيمِ ها
٢٣
وَالطائِ فِيَّةُ أَنتَ أَوَّلُ مِعوَلٍفي سورِها ثابِر عَلى تَهضِمِها
٢٤
حَتّى تَعودَ وَواحِدٌ أُق نومُهاوَيَحُلُّ روحُ اللَهِ فو أُق نومِها
٢٥
قُل لِلشَبيبَةِ أَن تَبينَ وُجودَهاوَتُعِزَّ أَنفُسَهَا بِهَونِ جُص ومِها
٢٦
كَم ذا تَشُعُّ وَلا تُضيءُ عُلومُهاسُرُجُ الظَلامِ إِذَن جَليلُ عُلومِها
٢٧
يا واحِداً مِنها يُحَمِّلُ نَفسَهُآلامَ عانيها وَلَيلَ سَليمِها
٢٨
إِن أَكرَمَت كَ نُفوسُنا في لَيلَةٍفَلَكَم قَضَيتَ العُمرَ في تَك ريمِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة