١
تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِوَإِن شاءَت عَلى مَهلِ
٢
وَتَسعى سَعيَ مُشتاقٍبِلا قَلبٍ وَلا عَقلِ
٣
وَتَمشي في عُبابِ الماءِ الصَلِّ في الرَملِ
٤
فَما تَعبِسُ لِلحَزنِوَلا تَضحَكُ لِلسَهلِ
٥
أَبتَ أَن تَعرِفَ الشَكوىمِنَ التَرحالِ وَالحِلِّ
٦
فَطَوراً في قَرارِ اليَمِّلِلغامِضِ تَستَجلي
٧
وَآوِنَةً تُناجيهادَراري الأُفقِ بِالوَصلِ
٨
وَأَحياناً تَواني سَيرَها ساكِنَةَ الظِلِّ
٩
وَلِلمَوجِ حَوالَيهازَئيرُ اللَيثِ ذي الشِبلِ
١٠
رَكِبناها وَنارُ الشَوقِ في أَحشائِها تَغلي
١١
فَيا لِلَّهِ حَتّى السُفنُ مِثلي ما لَها مُسلِ
١٢
فَلا تَعجَب إِذا أَعجَبُ مِن أَطوارِها مِثلي
١٣
فَما أَعرِفُ مَركوباًسِوى الأَفراسِ وَالإِبلِ
١٤
وَما أَعلَمُ قَبلَ الآنَ أَنَّ الطَودَ ناقَ لي
١٥
تَرَكنا غادَةَ الشَرقِإِلى لُبنانَ ذي الفَضلِ
١٦
فَمِن وَطَنٍ إِلى وَطَنٍوَمِن أَهلٍ إِلى أَهلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.