١
أَشرَفَ البَدرُ عَلى الغابَةِ في إِحدى اللَيالي
٢
فَرَأى الثَعلَبَ يَمشيخِلسَةً بَينَ الدَوالي
٣
كُلَّما لاحَ خَيالٌ خافَمِن ذاكَ الخَيالِ وَاِقشَعَرّا
٤
وَرَأى لَيثاً هَسوراًواقِفاً عِندَ الغَدير
٥
كُلَّما اِستَشعَرَ حِسّاًمَلَأَ الوادي زَئير
٦
فَإِذا بِالماءِ يَجري خائِفاًعِندَ الصُخور مُكفَهِرّا
٧
وَرَأى البَدَر اِبنُ آوىيَتَهادى في الفَضاء
٨
كَمَليكٍ حَولَهُ الشُهبُ جُنودٌ وَإِماء
٩
قالَ لَو كُنتُ رَفيقَ البَدرِأَو بَدرَ السَماء أَو خَيالَه
١٠
عِشتُ حُرّاً جِرَتي الشُهبُوَلي الظَلماءُ مَركَب
١١
آمِناً أَلعَبُ بِالبَرقِوَطَوراً بِيَ يَلعَبُ
١٢
لا أُبالي سَطَوةَ الراعي وَلاالكَلبَ المُجَرَّب وَصِيالَه
١٣
غَيرَ أَنَّ اللَيثَ لَمّاأَبصَرَ البَدَر ال ضَحوكا
١٤
قالَ يا اِبنَ اللَيلِ مَهماأَشتَهي لا أَشتَهي كا
١٥
أَنتَ وَضّاحٌ وَلَكِن قاحِلٌلا صَيدَ فيكا أَو حِيالَك
١٦
لَكَ هَذا الأُفقُ لَكِنهُوَ أَيضاً لِلكَواكب
١٧
إِنَّما لَو كُنتَ لَيثاًذا نُيوبٍ وَمَخالِب
١٨
لَم تَعِث في وَجهِكَ الوَضّاحِأَلحاظَ الثَعالِب صُن جَمالَك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.