الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُوَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُ
٢
خَلَقَ الأَسى في قَلبِ مَن جَهِلَ الأَسىقَولُ المُخَبِّرِ ماتَ را فائِلُ
٣
فَمِنَ الجَوى بَينَ الضُلُعِ صَوَعِقٌوَعَعَلى الخُدودِ مِنَ الدُموعِ سُيولُ
٤
قالَ الَّذي وَجَدَ الأَسى فَوقَ البُكاوَبَكى الَّذي لا يَستَطيعُ يَقولُ
٥
يا مُؤنِسَ الأَمواتِ في أَرماسِهافي الأَرضِ بَعدَكَ وَحشَةٌ وَخُمولُ
٦
لا الشَمسُ سافِرَةٌ وَلا وَجهُ الثَرىحالٍ وَلا ظِلُّ الحَياةِ ظَليلُ
٧
ما زالَ هَذا الكَونُ بَعدَكَ مِثلَهُلَكِنَّ نورَ الباصِر اتِ كَليلُ
٨
نِب راسُنا في لَيلِ كُلِّ مُلِمَّةٍاللَيلُ بَعدَكَ حالِكٌ وَطَويلُ
٩
هَبني بَيانَكَ إِنَّ عَقلِيَ ذاهِلٌساهٍ وَغَربُ بَراعَتي مَفلولُ
١٠
قَد فَتَّ في عَضُدِ القَريضِ وَهَدَّهُهَولُ المُصابِ فَعِقدُهُ مَحلولُ
١١
ما لي أَرى الدُنيا كَأَنّي لا أَرىأَحداً كَأَنَّ العالَمينَ فُضولُ
١٢
أَبكي إِذا مَرَّ الغِناءُ بِمَسمَعيفَكَأَنَّ شَدوَ الشا ضِي اتِ عَويلُ
١٣
نَفسي الَّتي عَلَّلَتني بِلِقائِهِاليَومَ لا أَمَلٌ وَلا تَعليلُ
١٤
ذوبي فَإِنَّ العِلمَ مادَ عِمادُهُوَالدينَ أُغمِدَ سَيفُهُ المَسلولُ
١٥
هَذا مَقامٌ لا التَفَجُّعُ سُبَّةُفيهِ وَلا الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ
١٦
ما كُنتُ أَدري قَبلَ طارَ نَعِيُّهُأَنَّ النُفوسَ مِنَ العُيونِ تَسيلُ
١٧
ما أَحمَقَ الإِنسانَ يَسكُنُ لِلمُنىوَالمَوتُ يَخطُرُ حَولَهُ وَيَجولُ
١٨
يَهوى الحَياةَ كَأَنَّما هُوَ خالِدٌأَبَداً وَيَعلَمُ أَنَّهُ سَيَزولُ
١٩
وَمِنَ العَجائِبِ أَن يَحِنَّ إِلى غَدٍوَغَدٌ وَما يَأتي بِهِ مَجهولُ
٢٠
لا تَركُنَنَّ إِلى الحَياةِ فَإِنَّهادُنيا هُلوكٌ لِلرِجالِ قَتولُ
٢١
سَكَتَ الَّذي راضَ الكَلامَ وَقادَهُحَتّى كَأَنَّ لِسانَهُ مَكبولُ
٢٢
يا قائِلَ الخُطَبِ الحِسانِ كَأَنَّهالِجَمالِها الإِلهامُ وَالتَنزيلُ
٢٣
إِنَ كانَ ذاكَ الوَجهُ حَجَّبَهُ الثَرىلِلنَجمِ في كَبِدِ السَماءِ أُفولُ
٢٤
لَيسَ الحِمامُ بِناقِدٍ لَكِنَّماقَدَرُ العَظيمِ عَلى العَظيمِ دَليلُ
٢٥
نَم تَحرُسِ الأَملاكُ قَبرَكَ إِنَّهُفيهِ الوَقارُ وَحَولَهُ التَبجيلُ
٢٦
فَلَكَم قَطَعتَ اللَيلَ خافٍ نَجمُهُمُتَ جَهِّداً وَالساهِرونَ قَليلُ
٢٧
مُستَنزِلاً عَفوَ الإِلَهِ عَنِ الوَرىحَتّى كَأَنَّكَ وَحدَكَ المَسؤولُ
٢٨
تَبغي اللَذاذاتِ النُفوسُ وَتَشتَهيوَاللَهُ ما تَبغيهِ وَالإِنجيلُ
٢٩
لَولا مَدارِسُ شُدتَها وَكَنائِسٌما كانَ إِلّا الجَهلُ وَالتَعطيلُ
٣٠
أَنفَقتَ عُمرَكَ في الإِلَهِ مُجاهِداًأَجرُ المُجاهِدِ في الإِلَهِ جَزيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة