الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عاطيتها في الكأس مثل رضابها

إيليا ابو ماضيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ٣١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
عاطَيتُها في الكَأَسِ مِثلَ رُضابِهاتَسري إِلى قَلبِ الجَبانِ فَيَشجُعُ
٢
يَطفو الحَبابُ عَلى أَديمِ كُؤوسِهافَكَأَنَّ تِبراً بِاللُجَينِ يَرَصَّعُ
٣
وَكَأَنَّما تِلكَ الكُؤوسُ نَواظِرٌتَبكي وَهاتيكَ الفَواقِعُ أَدمُعُ
٤
مَشمولَةٌ تُغري بِضُ فرَتِها البَخيــلَ بِها فَيَطمَعُ بِالنُضّارِ وَتَطمَعُ
٥
شَمطاءَ إِلّا أَنَّها مَحجوبَةٌعَذراءُ إِلّا أَنَّها لا تُمنَعُ
٦
ما زِلتُ أَسقيها إِلى أَن أَخضَعَتمِنها فُؤاداً لِلهَوى لا يَخضَعُ
٧
فَعَلَت بِها مِثلُ الَّذي فَعَلَت بِناأَلحاظُها إِنَّ اللِحظَ لَتَصرَعُ
٨
لَمّا اِنتَشَت وَمَضى الخَفاءُ لِشَأنِهِباحَت إِلَيَّ بِما تُكِنُّ الأَضلُعُ
٩
بَرحَ الحَياءُ وَأَعلَنَت أَسرارَهاإِنَّ الحَياةَ لِكُلِّ خَودٍ بُرقُعُ
١٠
فَعَلِمتُ أَنّي قَد خُدِعتُ بِحُبِّهازَمَناً وَكُنتُ أَظُنُّني لا أُخدَعُ
١١
ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ أَن أَسكَرتُهاأَنَّ الفُؤادَ بِحُبِّ غَيرِيَ مولَعُ
١٢
فَتَرَكتُها نَشوى تُغالِبُ أَمرَهاوَالأَمرُ بَعدَ وُقوعِهِ لا يُدفَعُ
١٣
وَرَجَعتُ عَنها واثِقاً مِن أَنَّ ماقَد كانَ مِن حُبّي لَها لا يَرجَعُ
١٤
لَبَكَيتُ لَو أَنَّ البُكاءَ أَفادَنيوَنَدِمتُ لَو أَنَّ النَدامَةَ تَنفَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة