الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحب معانقة النرجس لعينيك يا ابنة كولمبس

إيليا ابو ماضيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ٣١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أُحِبُّ مُعانَقَةَ النَرجِسِلِعَينَيكِ يا اِبنَةَ كولَمبُسِ
٢
وَأَهوى الشَقيقَ وَلَثمَ العَقيقِلِخَدِّكَ وَالثَغرِ الأَلعَسِ
٣
أَعِندَكَ إِن غِبتَ عَن ناظِريمَشَيتُ مِنَ الصُبحِ في حِندِسِ
٤
وَأَنَّ الظَلامَ عَلى هَولِهِإِذا جِئتِ حالَ إِلى مُشمِسِ
٥
وَفي الصَدرِ قَلباً وَلا كَالقُلوبِمَتى شِئتِ يَسعَدِ أَو يَتعَسِ
٦
وَدِدتُ الإِفاضَةَ قَبلَ اللِقاءِفَلَمّا لَقيتُكِ لَم أَنبَسِ
٧
وَبِتُّ وَإِيّاكِ في مَعزِلٍكَأَنّي وَإِيّاكِ في مَجلِسِ
٨
وَلَو أَنَّ ما بِيَ بَِلطَودِ دُكَّوَبِالأَسَدِ الوَردِ لَم يَفرِسِ
٩
هَمَمتُ فَأَنكَرَني مَقوَليوَشاءَ الغَرامُ فَلَم أَهجِسِ
١٠
كَأَنِّيَ لَستُ أَميرَ الكَلامِوَلا صاحِبَ المَنطِقِ الأَنفَسِ
١١
جَلالُكِ وَاللَيلُ في صَمتِهِفَلا غَروَ أَن رُحتُ كَالأَخرَسِ
١٢
وَمَرَّت بِنا ساعَةٌ خِلتُناخلَعنا الجُسومَ عَنِ الأَنفُسِ
١٣
وَأَنّا مِنَ الرَوضِ في جَنَّةٍوَأَنّا مِنَ العُشبِ في سُندُسِ
١٤
كَذاكَ الهَوى فِعلُهُ في النُفوسِكَفِعلِ المُدامَةِ في الأَرأُسِ
١٥
تَنَبَّهَ فيها وَفِيَّ الهَوىفَلَو نَعيسَ النَجمُ لَم نَنعَسِ
١٦
وَكُلُّ فُؤادٍ شَديدُ العُرامِإِذا رِضتَهُ بَِلهَوى يَسلَسِ
١٧
فَمالَت فَطَوَّقَها ساعِديمُنَعَّمَةً بَضَّةَ الملمَسِ
١٨
وَإِنَّ العَفَّ لَفي بُردِهاوَإِنَّ الإِباءَ لَفي مِعطَسي
١٩
وَقُلتُ وَكَفِّيَ في كَفِّهاأَلا صرِّحي لِيَ أَو فَاِ همِسي
٢٠
بَلاءٌ هُوَ الحُبُّ أَم نِعمَةٌأَجابَت تَجَلَّد وَلا تَيأَسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة