١
أيّ خطب دها فبات المهجرمثل حقل مرّت عليه صرصر
٢
ضربت عقد زهرة فتبعثرومشت فوق عشبه فتنكر
٣
قد سمعنا، يا ليتنا لم نسمعنبأ زعزع القلوب وضعضع
٤
فجزعنا، وحقنا أن نجزعلفراق الفتى الأديب الألمع
٥
قد بكينا كما بكى لبنانوحنّتنا كأرزه الأحزان
٦
ليس بعد الأمين ثمّ مكانغير مستوحش ولا إنسان
٧
ألمهيّ قد غاب تحت الرغامإنّما لم يغب عن الأفهام
٨
فهو باق فينا مدى الأيّامفعليه تحيتي وسلامي
٩
لم يعفّر جبينه في الترابلم يوارب في موقف، لم يحارب
١٠
لم يبع قومه من الأغرابلم يسر في سوى طريق الصواب
١١
عاش في الأرض مثل زهر البنفسجكلّما زاد فركه يتأرّج
١٢
وكنجم في برجه يتوهّجلا يبالي أحبّه من أدلج
١٣
فابسمي فوق قبره، يا نجوموترنّم من حوله، يا نسيم
١٤
فالدّفين الذي هناك يقيمبطل مصلح وروح كريم
١٥
وتنصّت إذا رأيت الأقاحيجاثيات في هيكل الأرواح
١٦
قائلات بلهجة النصّاحأيّها النّاس، بعض هذا النذواح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.