١
لا تَنثَني في الرَوضِ أَغصانُ الشَجَرحَتّى تُدَغدِغُها النَسائِمُ في السَحَر
٢
وَأَنا كَذَلِكَ لا يُفارِقُني الضَجَرحَتّى تُداعِبَ لِمَّتي بِيَدَيها
٣
الشَمسُ تُلقي في الصَباحِ حِبالَهاوَتَبيتُ تَنظُرُ في الغَديرِ خَيالَها
٤
أَمّا أَنا فَإِذا وَقَفتُ حِيالَهاأَبصَرتُ نورَ الشَمسِ في خَدَّيها
٥
الطَودُ يَقرَءُ في السَماءِ الصافِيَهسَفراً جَميلٌ مَتنُهُ وَالحاشِيَه
٦
أَمّا أَنا فَإِذا فَقَدتُ كِتابِيَهأَتلو كِتابَ الحُبِّ في عَينَيها
٧
الطَيرُ إِن عَطِشَت وَلَجَّ بِها الظَماهَبَطَت إِلى الأَنهارِ مِن عَلوِ السَما
٨
أَمّا أَنا فَإِذا ظَمِئتُ فَإِنَّماظَمَأي الشَديدُ إِلى لَمى شَفَتَيها
٩
النَدُّ يَطلُبُهُ الخَلائِقُ في الرُبىبَينَ الوُرودِ وَفي نُسَيماتِ الصَبا
١٠
أَمّا أَنا فَأَلَذُّ مِن نَشرِ الكَباعِندي الَّذي قَد فاحَ مِن نَهدَيها
١١
الراحُ تَصرُفُ ذا العَناءِ عَنِ العَناوَتَطيرُ بِالصُعلوكِ في جَوِّ المُنى
١٢
فَيَرى الكَواكِبَ تَحتَهُ أَمّا أَنافَتَظَلُّ أَفكاري تَحومُ عَلَيها
١٣
فيها وَمِنها ذِلَّتي وَسَقاميوَبِها غَرامي ال قاتِلي وَهُيامي
١٤
أَشتاقُها في يَقظَتي وَمَناميوَأَطوَلَ شَوقِ المُستَهامِ إِلَيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.