الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا جدفت جوزيت على التجديف بالنار

إيليا ابو ماضيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ٣١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا جَدَّفتَ جوزيتَ عَلى التَج ديفِ بِالنارِوَإِن أَحبَبتَ عُيِّرتَ مِنَ الجارَة وَالجارِ
٢
وَإِن قامَرتَ أَو راهَنتَ في النادي أَوِ الدارِفَأَنتَ الرَجُلُ الآثِمُ عِندَ الناس وَالباري
٣
وَإِن تَسكَر لِكَي تَنسى هُموماً ذاتِ أَوقارِخَسِرتَ الدين وَالدُنيا وَلَم تَربَح سِوى العارِ
٤
وَإِن قُلتَ إِذَن فَالعَيشُ أَوزارٌ بِأَوزارِوَإِنَّ المَوتَ أَشهى لي إِذا لَم أَقضِ أَوطاري
٥
وَأَسرَعتَ إِلى السَيفِ أَوِ السُمِّ أَوِ النارِلِكَي تَخرُجَ مِنَ دُنيا ذَوُها غَيرُ أَحرارِ
٦
فَهَذا المُنكَرُ الأَعظَمُ في سِر وَإِضمارِإِذَن فَاِحي وَمُت كَالناسِ عَبداً غَيرَ مُختارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة